لاقت تصريحات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند و التي قال فيها أمس أن بلاده تعترف رسميا بمسؤوليتها بعد تخليها عن الحركى في الجزائر، عقب الاستقلال و عن ظروف الاستقبال التي عاشها من غادروا معها إلى فرنسا، العديد من ردود فعل داخل فرنسا، و اعتبر الفرنسيون أن هؤلاء الحركى دفعوا ثمن خيانتهم وثمن الأعمال الوحشية التي ارتكبوها ضد أبناء وطنهم، و إنهم اخذوا المقابل جزاء قيامهم بتلك الأعمال القذرة .
و اعتبر العديد من الفرنسيين في تدخلاتهم أمس عبر إذاعة "مونت-كارلو " أن ما قام بها الحركى الجزائريين أثناء حرب نوفمبر الخالدة، عمل "مرتزقة" و لا يستحقون لا التعويض و لا التكريم، كما لاقت تصريحات فرنسوا هولاند و حتى تصريحات غريمه الرئيس الفرنسي السابق و مرشح اليمين الفرنسي لرئاسيات 2017 نيكولا ساركوزي الذي وعد الحركى بأنه إذا أصبح رئيسا لفرنسا سوف يفتح ملفا كبيرا عن أرشيف ثورة نوفمبر آو كما اسماها " معركة الجزائر"، العديد من الانتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و اعتبر المواطنون الفرنسيون أن هذه التصريحات تدخل صمن المناورات السياسية و السباق المحمول للرئاسيات المقررة في 2017.