سخرت المديرية العامة للأمن الوطني، جميع إمكاناتها البشرية من إطارات وأعوان وتشكيلات أمنية إلى جانب المعدات والوسائل الحديثة وتسخير 2000 شرطي من مختلف الرتب، لتأمين أشغال المنتدى الدولي للطاقة، الذي تحتضنه الجزائر بداية من اليوم،بمشاركة أكثر من 72 دولة منتجة ومستهلكة للبترول والغاز في العالم، بالإضافة إلى الوفود الإعلامية الأجنبية والوطنية التي تغطي فعاليات هذا الحدث الدولي الذي يقام بالمركز الدولي للمؤتمرات بنادي الصنوبر بالجزائر.
في هذا الصدد، وبالتنسيق مع المصالح الأمنية الأخرى ، فقد جندت المديرية العامة للأمن الوطني ( مديرية الأمن العمومي، مديرية شرطة الحدود ومصالح أمن ولاية الجزائر)،أكثر من 2000 شرطي من مختلف الرتب ،ضمن تشكيل أمني مدروس يعمل على توفير الأمن والسكينة ويسهر ليلا ونهارا على الإنسيابية المرورية عبر المسالك الاساسية بالعاصمة، وتوفير الجو الأمني الملائم لضمان حسن سير هذا الموعد الدولي الهام، وهذا على مستوى إقليم إختصاص الأمن الوطني.
وتدعيما لهذا التشكيل الأمني، فقد سخرت كل الإمكانيات ووضعت كل التسهيلات على مستوى نقطة إستقبال ومغادرة ضيوف الجزائر المشاركين في هذا الاجتماع الهام بمطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، بالإضافة إلى تكثيف الطلعات الجوية لفرق الوحدة الجوية للأمن الوطني، وكذا فرق الدراجات النارية لشرطة المرور، والفرق الراكبة المجهزة بأحدث المعدات وفرق الأنياب وتقنيين، مع الاستغلال الكامل لشبكة كاميرات مراقبة حركة المرور، وتدعيم حواجز المراقبة الأمنية،تحسبا لأي طارئ.
من جهته كشف، مدير الدراسات بوزارة الطاقة، حميد دحماني، أن هذا المنتدى سيشهد مشاركة 54 بلد و أزيد من 440 مندوب ،وستشهد التظاهرة مشاركة 900 شخص ، لاسيما منهم ممثلين عن الصحافة الوطنية والأجنبية .
وسيركز الموضوع الرئيسي لهذه الطبعة التي تعقد بالمركز الدولي الجديد للمؤتمرات بالجزائر على "الأنتقال الطاقوي العالمي: تعزيز الأدوار من أجل حوار طاقوي".وتتناول الدورة الـ 15 للمنتدى الدولي للطاقة، الآفاق النفطية والغازية ودور الطاقات المتجددة، وأهمية الولوج إلى الخدمات الطاقوية في التنمية البشرية ودور التكنولوجيا".