صرحت السيدة لعيدي، المكلفة بالإعلام على مستوى شركة سونلغاز ببجاية، أن "ديون شركة توزيع الكهرباء والغاز لبجاية، قد بلغت حدا قياسيا وهو 184 مليار سنتيم"، هذه الديون غير المحصلة والتي تراكمت منذ عدة سنوات تؤثر بشكل سلبي على الصحة المالية للشركة فهي تعرقل تطور المؤسسة، وكذا تجسيد مشاريعها التي لها صلة بتحسين نوعية الخدمة على حد تعبيرها وعن الجهات التي لا تسدد فواتير استهلاك الطاقة الكهربائية يأتي المشتركون العاديون في الصدارة بمبلغ يفوق 724 مليون دج ثم الإدارات المختلفة بديون فاقت 723 مليون دج بينها 569 مليون دج على عاتق البلديات، وبقية المبلغ هو عبارة عن كلفة أشغال أنجزتها المؤسسة لفائدة إدارات أخرى، وفي خضم هذه الوضعية الصعبة سطرت المؤسسة منذ شهر ماي الماضي مخططا استعجاليا قصد تحصيل ديونها من زبائنها يرتكز على جمع المستحقات من مقر إقامة المشتركين أو عبر استعمال الوسائل الأخرى، ولكن يبدو أن كل هذه التدابير لم تثمر في الميدان حسب المتحدثة التي أضافت قائلة "رغم كل الجهود المبذولة والتسهيلات التي وضعت تحت تصرف الزبائن إلا أن الوضعية لا تزال على حالها"، وكحل أخير واضطراري لجأت الشركة إلى وضع مخطط قطع التيار الكهربائي موضع التنفيذ على كل المشتركين الخواص أو العموميين، وهو ما تجسد في الميدان من خلال إصدار 10300 أمر بقطع التيار الكهربائي، حسب المسؤولة، التي أكدت أن العملية ستتواصل إلى أن يتم التطهير الكامل للوضعية.

... ونحو تحويل المركز التجاري لحي سيدي علي لبحر إلى مستشفى جامعي
علمت "الحياة" من مصادر حسنة الإطلاع أن المستشفى الجامعي الجديد لمدينة بجاية، لن ينجز في آجال قريبة بسبب التعقيدات الإدارية والمالية التي يعاني منها، وبناء على ذلك تتجه الأنظار نحو المركز التجاري لحي سيدي علي لبحر القريب من المطار قصد تحويله إلى مستشفى جامعي، علما أن هذا المركز كان مهجورا وملاذا للمنحرفين الذين يتعاطون فيه المخدرات ويشربون الخمور، وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولة تحسين نوعية الخدمات الطبية للمواطنين، وكذا فك الخناق عن المؤسسات الصحية الموجودة في الولاية، وكذا التقليل من تنقل المرضى خارج الولاية ناهيك عن محاولة السلطات المحلية استغلال كل الهياكل الشاغرة قصد الاستجابة لطلبات المواطنين.