بث قناة "دزاير تي في" لمباريات الرابطة المحترفة الثانية "موبيليس" لكرة القدم، أعطى فرصة لظهور معلقين رياضيين شباب على الساحة الإعلامية الوطنية، بعد أن احتكر التعليق الرياضي في "اليتيمة" خلال السنوات الأخيرة على أسماء معدودة، ما زالت تتشبث بكرسي التعليق كما يتشبث السياسيون العرب بكرسي السلطة !!.
لا أدري لماذا لا تمنح الفرصة للمواهب الشابة للتعليق في التلفزيون الجزائري، لأننا بصراحة مللنا وهرمنا من أصوات معلقين "يجيك" النوم الخاثر عندما تستمع لـ"صياحهم"، لا حماس، لا تشويق، لا إثارة، يعني "الماتش" ميت والمعلق سامط والمشاهد راقد، مقارنة بالمستوى الكبير لمعلقي القنوات العربية، فمثلا لو يعلق الشوالي على مباراة بين "حومتين" ستتابعها بكل شغف لأنه مبدع وفنان في مجاله.
على مسؤولي مبنى شارع الشهداء تغيير سياستهم في القسم الرياضي، وتنظيم "كاستنيغ" لاختيار المواهب الشابة والمتميزة في التعليق مع رسكلتهم الدائمة، لأنه بعد رحيل حفيظ دراجي لقنوات "بي آن سبورت" لم يستطع التلفزيون الجزائري ايجاد خليفة لصاحب رائعة "او لا لا".