تطورت ، الأحداث ليلة أمس، بمقر محافظة الأفلان بتنس شمال الشلف ، من خلال المناوشات التي حصلت بين أتباع المحافظ "أحمد بناي" وخصومه الذين استحوذوا على مقر المحافظة ليدخل بعدها الفريقين في تراشق بالحجارة ، إستدعى الأمر تدخل قوات الأمن من أجل تفريقهم وفتح مقر المحافظة عقب الزيارة التي قادت عضو المكتب السياسي للأفلان "عثماني سليمة" من أجل الإشراف على تجمع نسوي الذي أقيم بإحدى القاعات الخاصة بالمدينة ، و وفق ما علمته "الحياة" عن فحوى اللقاء الذي أعقب المناوشات ودخول أمين المحافظة للمقر ، تقرر متابعة خصومه قضائيا وإيداع شكوى لدى مصالح الأمن معتبرا تصرفات هؤلاء بغير المقبولة ، وأنه كان سيقبل معارضتهم لو كانت سلميا على حد تعبيره.