استنكرت المجاهدة زهرة ظريف بيطاط صمت السلطات الرسمية في البلاد و جبهة التحرير الوطني إزاء تصريحات الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب التي اعتبرت تفجير " ميلك بار" بالجزائر العاصمة في 1956 "عملا إرهابيا".
ووصفت المجاهدة اليوم خلال ندوة صحفية بالعاصمة، تصريحات هذه الجمعية الفرنسية ب"مهينة" و"مشينة"، وقالت بيطاط أن المنظمة الفرنسية قالت ما قالته يوم 19 مارس أثناء استذكارها لضحايا الإرهاب في إطار رسمي- الرئيس الفرنسي فنسوا هولاند- وهي – أي المجاهدة- كانت تنتظر رد فعل من السلطات العليا، أو وزير المجاهدين، أو المنظمة الوطنية للمجاهدين، آو جبهة التحرير الوطني التي تدعي- تقول بيطاط - أنها تواصل نهج جبهة التحرير الوطني أثناء حرب التحرير الوطنية، لتواصل حديثها قائلة " لكن ومن الواضح أن القيادة الحالية للجبهة قد حادت عن هذا النهج".
و اعتبرت بيطاط هذا من الخطورة تجاهل السلطات لهذه المسالة، و قالت "اعتقد أننا لم نواجه مثل هكذا إذلال حتى في عهد الاستعمار، الصمت خطير ....و يخرق قواعد الدستور الذي يقر انه على الدولة حماية ثورة التحرير الوطنية" وأضافت بيطاط أنها ترى الصمت بمثابة "خيانة".