بعض الصحافيين فسّروا نشر خبر توّقف قنوات الشروق عن البثّ ، في " الحياة " بأنّه "حسد وغيرة " ولم يروه أمرا عاديا ، و أصدروا ردود أفعال غريبة ، مثل " موتوا بغيظكم " و"الشروق لن تموت " وكأننّا في الحياة نتمنى اختفاء الشروق جريدة وقنوات .
نحن نشرنا خبرا عاديا ونشرنا معه تصريح المدير العام لمجمّع الشروق ، ثم نشرنا في العدد الموالي ، للمرة الثانية ، موقف الزملاء في الشروق .. وانتهت القصّة بالنسبة " للحياة " .
ولا أعرف لماذا يعتقد البعض بأنّ نشر الخبر وراءه حسد وغيرة ؟ وممّن ؟
إننّا في " الحياة " لا نتمنى اختفاء أي وسيلة إعلامية ، لا الشروق ولا غيرها ، بل نتمنى أن تزدهر الشروق أكثر ، وتذهب إلى أبعد مدى ممكن ، وأنا متيقن بأنّ الاستاذ علي فضيل يعلم ذلك ويؤمن به .
إننا في " الحياة " لا نضمر الشرّ لأحد ولا نعمل بمنطق الغدر، مثلما يفعل البعض ، بل نسعى لنشر الأخبار بموضوعية وحيّاد ، حتى ولو كانت ضدّ " الحياة " نفسها ....
تحّية صادقة إلى الزملاء في الشروق ، والتي لا نعتبرها جريدتهم فقط ، بل جريدتنا نحن أيضا ، وجريدة كلّ الجزائريين .