قررت 17 نقابة مجتمعة بشن حركات احتجاجية وحشد العمال للتصدي لقرارات الثلاثية الأخير المتمثلة في إلغاء التقاعد المسبق، مطالبين الوزير الأول احتواء الوضع قبل انفجاره. وجاء قرار النقابات المستقلة المجتمعة، يوم أمس السبت، بمقر النقابة الجزائرية للشبه الطبي، الدخول رسميا في إضراب وطني يومي 17 و18 أكتوبر القادم وإضراب آخر وطني يومي 24 و25 أكتوبر من الشهر نفسه، وذلك لدفع الحكومة للعدول عن تعديلاتها الأخيرة بخصوص إلغاء التقاعد النسبي التي استثنت منه بعض العمال دون غيرهم.

وحسب معلومات التي رصدتها "الحياة"من هذا الاجتماع الذي ضم17 نقابة مستقلة من مختلف القطاعات، أن قرار الاحتجاج لا رجعة فيه، وأن أكثر من 700 ألف موظف بقطاع التربية سيشلون مراكز التعليم بما فيهم أكثر من11 ألف موظف بقطاع الصحة والرقم نفسه بقطاع سونلغاز.
هذا، وجاء قرار التكتل النقابي الذي يضم17 نقابة مستقلة من مختلف القطاعات بالدخول في إضراب وطني لمدة أربعة أيام في شهر أكتوبر، في حال لم تلب المطالب التي سترفع للحكومة، وذلك للمطالبة بإلغاء التقاعد النسبي التي استثنى منه بعض العمال دون غيرهم.
للإشارة، يتكون التكتل الذي يضم17 نقابة منها النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية والنقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية والنقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين والنقابة الوطنية الجزائرية للشبه الطبي والنقابة الوطنية للبياطرة لقطاع الوظيفة العمومية والاتحاد الوطني لعمال التربية "الأنباف" والمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار كنابست والنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني "سنابست" والنقابة الوطنية لعمال التربية "الأسنتيو"، بالإضافة إلى نقابة مجلس أساتذة الثانويات "الكلا" والنقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين "ساتاف" واتحاد عمال التربية "سناباب" والمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، وبمشاركة نقابات جديدة منها نقابة سونلغاز ونقابة الأسلاك المشتركة ونقابة التكوين المهني ونقابة الأئمة.