خلفت الزيارة التي قادت عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني ، عثماني سليمة ، أمس، لمحافظات ولاية الشلف ، مشادات بين المناضلين، بعد أن أقدمت المعارضة على غلق مقر محافظة تنس ونشوب خلافات حادة بين الطرفين كانت مرشحة لأن تتطور لو تدخل بعض العقلاء .
واعتبر مناوئون للمحافظ "أحمد بناي" وسياسة الحزب أن المشرف على المحافظة لم يبق له سوى الرحيل بعد أن تم تعيينه بقرار وطالبو برحيله بقرار مماثل ، فيما تجددت التساؤلات عن سبب إقدام هؤلاء على اقتحام مقر المحافظة مع الزيارة المرتقبة للمكلفة بالمرأة على مستوى المكتب السياسي للأفلان.
وعن دوافع ذلك لطالما أن هؤلاء متمسكون من جهة بالحزب وسعيهم للانخراط في مسعى مبادرة "بلعياط وبلخادم" ، لإرجاع الحزب لمساره الصحيح -حسبهم- .، فيما رد أتباع" المحافظ" بأن الداعين لـ"التخلاط" لا ينتمون للحزب تنظيميا ومحاولاتهم لا تثني الحزب عن مواصلة نشاطه ، ويشار أن النشاط النسوي المبرمج مساء أمس، تقرر تنشيطه بإحدى القاعات الخاصة بمدينة تنس، بعد أن ُنظم بمحافظة بوقادير لقاء مماثل .