أفادت مصادر مقربة من بيت شباب قسنطينة، أن إدارة الفريق أرجئت تعيين مدرب لأبناء الجسور المعلقة إلى حين عودة مدير الاستثمار محمد بو الحبيب من خارج الوطن، من أجل أمور متعلقة بمهامه في الفريق.
وأشارت ذات المصادر إلى أن أعضاء "الديريكتوار" لا يستطيعون تعيين المدرب الجديد في ظل غياب بو الحبيب، واكتفت بالتأكيد أن المدرب الذي سيتولى عارضة عميد أندية الشرق الجزائري سيعين هذا الأسبوع على أقصى تقدير، لأن الوقت في غير صالح الشباب الذي يمر بمرحلة صعبة، ويجب تعيين خليفة للتقني البرتغالي غوميز في أقرب وقت ممكن، خاصة بعدما ضاعت كل الآمال السابقة مع المدرب السابق الفرنسي روجي لومير، وإقناعه بالعودة مجددا للإشراف على العارضة الفنية للنادي الرياضي القسنطيني.
وقالت بعض المصادر بأن بو الحبيب تلقى اقتراحات عديدة بشأن بعض المدربين الأجانب والمحليين، منها المدرب فيليب تروسيه والمدرب السابق لوفاق سطيف خير الدين ماضوي الذي قدم استقالته رسميا من نادي الوحدة السعودي، إلا أن "سوسو" يرفض اتخاذ القرار المناسب إلى حين ملاقاة باقي أعضاء المكتب المسير، من أجل الاتفاق على الأسماء المقترحة، والذي سيباشر عمله بصفة رسمية قبل المباراة المقبلة بصفة رسمية.
من جهة ثانية تمكن شباب قسنطينة من تحقيق أول انتصار له في الموسم الحالي للبطولة على حساب دفاع تاجنانت في مباراة أول أمس، التي احتضنها ملعب الشهيد حملاوي بوقع أربعة أهداف مقابل هدفين، وهي المباراة التي عرفت تألق لافت للدولي السابق مراد مغني، الذي قاد هجوم السنافر للانتفاض وتحقيق فوز معنوي قبل تعيين المدرب الجديد، هذا ويبدو أن مشاكل النادي القسنطيني لا تنتهي بعد رفض اللاعب بن براهم وضعيته في الفريق، حيث يلعب احتياطيا منذ بداية الموسم، وهو ما جعله يطالب بوثائقه، لا سيما أن الاتفاق الذي حصل بينه وبين الإدارة في بداية الموسم لم يطبق على أرضية الواقع، حسب تأكيد اللاعب، ولم يتم الاعتماد عليه إلا مرة واحدة كبديل في المرحلة الثانية أمام اتحاد العاصمة، إضافة إلى هذا، فإن بن براهم لم يستدع لمباراة دفاع تاجنانت التي لعبتها التشكيلة أمس، وهو ما زاد من امتعاض اللاعب، حيث تحدث مع المسيرين بهدف منحه الوثائق التي تسرحه من الشباب في انتظار ما سيسفر عنه الجديد في الأيام القادمة، خاصة بعد عودة بو الحبيب إلى أرض الوطن.