اعتبر والي ولاية الشلف ،أبو بكر الصديق بوسته ،الأوضاع التي تمر بها الجزائر ،في خضم إنهيار أسعار النفط الذي يعتبر المورد الحقيقي للجزائر ماليا، تتطلب من الهيئات المحلية الاستجابة للتعليمات التي أقرتها الحكومة من أجل التحكم في الوضع والإقتصاد في الموجود .
وقال والي الولاية ، خلال إجتماعه برؤساء المجالس الشعبية البلدية ، نهاية الأسبوع، أنه إنتهى زمن الدعم الذي كانت تتلقاه البلديات ، والأمر -حسبه- لم يعد في الممكن لطالما أن العديد من البلديات لم تتمكن حتى من تسيير والإنتهاء من العمليات التي إنطلقت بها أو كانت مرشحة للانجاز ، وهو ما يحتم عليها الإنتهاء منها وعدم الإنتظار لأي دعم في ظل سياسة ترشيد النفقات كما تسميها السلطات ، هذا وينتظر أن تتجلى بوادر العجز المالي على الكثير من البلديات التي يؤرقها التسيير وأضحت غير قادرة حتى على التسيير اليومي لمصالحها فما بالك بإيجاد مورد مالي محليا ، وأمر الوالي بتوقيف الإعانات عن الجمعيات الرياضية التي أصبحت تستفيد من أغلفة مالية معتبرة ، و برر المسؤول الأول بالولاية ذلك القرار بكون هذه الجمعيات يمكنها البحث عن موارد لها ، أما بخصوص مشاريع قطاع التربية خاصة النقل المدرسي فهي من أولويات الإهتمام ، ويبدو أن هذه القرارات لم تجد إستجابة بعد أن قام المجلس الشعبي البلدي ببلدية الزبوجة بتوزيع الإعانات على الجمعيات الرياضية و إقصاء جمعيات أخرى مع بقاء العديد المشاريع معطلة .