أوضح محمد، أوكيل رئيس بلدية الأخضرية بالبويرة في حديثه لـ"الحياة" أن تجسيد مشروع المفرغة التقنية بقرية زبربورة الفلاحية حوالي 05 كلم شرق البلدية بدلا للمفرغة الحالية مرهون بموافقة سكان قريتي زبربورة، ومدينة الحياة، باعتبارهم الأكثر تضررا من المفرغة الحالية.
ويعود مشكل المفرغة العمومية بقرية زبربورة الفلاحية شمال البويرة، إلى أكثر من 30 سنة خلت سجل خلالها العديد من الإصابات بداء الربو والمواليد المصابين بالتشوهات الخلقية، وهو ما جعل السكان يحتجون لأكثر من مرة لتحويل المفرغة لجهة أخرى،رافضين أن يتم تجسيد مشروع المفرغة التقنية الذي اقترحته السلطات المحلية.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس البلدية أن مشروع المفرغة التقنية الذي رُصد له حوالي 23 مليار سنتيم يعتبر مكسبا للمنطقة كونه سيمكن من توظيف حوالي 70 عاملا ،و يخلص السكان من مشكل الروائح الكريهة المنبعثة من المفرغة ،مشيرا في ذات السياق إلى أن المفرغة التقنية تعتبر صديقة للبيئة لأنها لا تحمل أي تأثيرات سلبية سواء على الأراضي الفلاحية ،أو على الهواء عكس ما يعتقد بعض شباب القريتين الذين رفضوا المشروع كلية.
وفي رده على سؤال يتعلق بسبب تعثر تحويل المفرغة إلى منطقة باب العسة بأعالي الأخضرية، قال نفس المتحدث ،أن طبيعة الأرضية الصخرية حالت دون تجسيد المشروع، لأن ذلك يتطلب تحضير حفر كبيرة لا يمكن حفرها على أرض صخرية، مشيرا إلى أن مشروع التحويل متوقف حاليا لعدم وجود أرضية مناسبة، إلا أنه أوضح أن مشروع المفرغة التقنية يمكن بعثه مجددا بقرية زبربورة في حالة ما إذا كان هناك قبول من طرف السكان ،مشيرا إلى أن المبلغ المخصص للمشروع والمقدر بـ 23 مليار سنتيم تم إعادته إلى الخزينة العمومية .
تجدر الإشارة، أن قضية المفرغة أحدثت في الفترة الأخيرة ضجة كبيرة ،وصلت إلى حد التراشق بالحجارة ،والمولوتوف بين السكان، وقوات مكافحة الشغب إضافة إلى إعتقال بعض الشباب الذين تم إطلاق صراحهم لا حقا ،وهو ما يستدعي إيجاد حل جذري للمشكل الذي أصبح كابوسا يؤرق السكان.

... و ربط 76 منزل بالغاز الطبيعي بمدينة الحياة بالبويرة

كشف رئيس بلدية الأخضرية ،محمد أوكيل في حديثه لـ "الحياة" عن إنطلاق عملية ربط 76 منزلا بمدينة الحياة شرق البلدية بالغاز الطبيعي بعد إنتظار دام لسنوات، مشيرا أن المشروع رصد له مبلغ 600 مليون سنيتم من ميزانية البلدية،وفي سياق أخر ،كشف نفس المتحدث، أن مشروع تهيئة طرقات زبربورة المحاذية لمدينة الحياة، لا يزال في مرحلة إعداد دفتر الشروط والعمل على إجراء المناقصة، موضحا أن مشروع تجديد شبكة التطهير بذات القرية كلف 3 ملايير سنتيم، في حين كلف مشروع تجديد قنوات مياه الشرب 1.5 مليار سنتيم.