وجهت الاتحادية الدولية لكرة القدم، صفعة قوية للاتحاد الكاميروني، بعد رفض هيئة السويسري، أنفانتينو، تأجيل المباراة المنتظرة بين الأسود غير المروضة ومحاربي الصحراء، في افتتاح تصفيات مونديال روسيا 2018، حيث ستلعب في تاريخها المحدد في الـ 9 أكتوبر المقبل بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
حسام زكري
وفي السياق ذاته، تعود تفاصيل هذا الرفض بعد الطلب الذي تقدم به عبد الرحمان حميدو بابا، الناطق الرسمي باسم جمعية أندية الكاميرون، بتأجيل مباراة الكاميرون والمنتخب الوطني بحجة عدم شرعية انتخابات رئاسة الاتحادية الكاميرونية، كما دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى منح نقاط الفوز لأشبال ميلوفان راييفاتس وأيضا نيجيريا وزامبيا، في حال تشبث تومبي روكو بمنصبه رئيسا لاتحادية الكاميرون.
ونقلت الصحافة الكاميرونية أمس، أن "الفيفا" لن تتدخل في المشاكل الحاصلة داخل الاتحاد الكاميروني لأنه ليس من صلاحياتها، مضيفة أن المقابلة ستجرى في تاريخها المحدد، كما كشفت الصحف الكاميرونية أن عبد الرحمان حميدو بابا، أودع الملف على مستوى محكمة التحكيم الرياضي بمدينة لوزان السويسرية للفصل فيه.

نحو مواجهة مرسيليا وديا قبل الالتحاق بالجزائر

من جهة ثانية، أفادت تقارير إعلامية كاميرونية، أن مدرب المنتخب، هيغو بروس، قد تنقل إلى مدينة مرسيليا أين قضى عدة أيام هناك، عاين فيها المنشآت الرياضية التي تتوفر عليها المدينة، في ظل انحيازه لخيار إجراء تربص مغلق في الجنوب الفرنسي، قبل المواجهة الافتتاحية لتصفيات كأس العالم المقررة ضد المنتخب الوطني بملعب مصطفى تشاكر، حيث كشفت التقارير ذاتها، أن المدرب السابق لنصر حسين داي وشبيبة القبائل قدم مقترحا للمسؤولين عن الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم، لإقامة تربص مغلق ينطلق بداية من يوم الأحد الـ 2 أكتوبر المقبل، قبل التنقل مباشرة صوب الجزائر لمواجهة الخضر على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في الـ 9 من الشهر ذاته.
وكشف موقع "كاميرون أنفو"، أن المدرب هيغو بروس يعتزم إجراء مواجهة ودية ضمن نادي أولمبيك مرسيليا، خلال التربص المغلق الذي سيجيره في المدينة ذاته، حيث كشفت المصدر ذاته أن اختيار المدرب السابق لشبيبة القبائل لمدينة مرسيليا جاء انطلاقا من عوامل مناخية، على اعتبار أن الأجواء هناك ستكون شبيهة لما سيجده لاعبوه في الجزائر.
وكشف الموقع ذاته، على أن المدرب هيغو بروس، قد حسم خياراته بنسبة كبيرة بخصوص القائمة التي سيعتمد عليها في المواجهة المقبلة، حيث سيعتمد على قائمة مشكلة في مجملها من اللاعبين الكاميرونيين الناشطين في الدوريات الأوروبية المختلفة، في غياب اللاعبين المحليين الناشطين ضمن الدوري الكاميروني.