كشف رئيس جمعية العلماء المسلمين عبد الرزاق قسوم أن اللقاء الذي جمعه مع وزيرة التربية نورية بن غبريط أول أمس دار حول عدد من النقاط منها الغموض الذي ساد الإصلاحات، وحول حقيقة الخبراء الذين كانوا وراء هذه الإصلاحات، وكشف انه توصل إلى عدة توافقات مع الوزيرة حول عدد من النقاط في حين بقيت أخرى غامضة ولم يتوصلا فيها إلى تقارب.
وأكد رئيس قسوم في بيان نشر بعد اللقاء أن اللقاء ساده نوع الحدة أحيانا ونوعا من الهدوء في أحيان أخرى انه أوضح أن كثرة الأخطاء في نسيج المنظومة بدءا من التدريس بالعامية، إلى تدريس المواد العلمية بالفرنسية، إضافة إلى الأخطاء التي وردت تباعا في مختلف الكتب، خاصة كتاب الجغرافيا.
وقال عبد الرزاق قسوم إنه أوضح لوزيرة التربية بن غبريط حرص جمعيته على أهمية المواد التي لها علاقة بالهُوية، حيث راح يطالب الوزارة بإحقاق الحق في هذا الشأن، مضيفا أن بن غبريط أبدت بالمقابل استعدادها للتعاون والأخذ بملاحظات الجمعية وغيرها من الهيئات ذات الصلة بالقطاع. وقال ان الوزيرة ترى ان منتقديها ينطقون من منطق جهلهم بحقيقة مسعاها.