كشفت مصادر من ولاية العاصمة، أن المرحلة الرابعة و الأخيرة لعملية الـ21 لترحيل قاطني الأحياء القصديرية و السكنات الهشة بولاية الجزائر، ستكون خلال الأيام الأخيرة من هذا الشهر ، والتي تخص قرابة 3000 عائلة، بكل من أحياء "الحفرة" بواد السمار و"كوكو بلاج" ببرج البحري و"الحميز".
وتأكيدا لما قاله والي العاصمة ،فمع نهاية المرحلة الأخيرة تكون مصالح الولاية بالعاصمة، قد تمكنت من ترحيل 46 ألف عائلة منذ إنطلاق عمليات الترحيل في جوان 2014، حيث قال والي العاصمة، على هامش الزيارة التفقدية الاخيرة لملعبي براقي والدويرة، أن مصالحه تواصل جهودها وتحضيراتها للشروع في المرحلة الرابعة والأخيرة ضمن العملية الـ21، مضيفا أن الولاية لم تحدد بعد التاريخ بالضبط، كما أنها ليست الأخيرة، ومن المنتظر أن تكون متبوعة بعمليات ترحيل أخرى، ستحدد تواريخها لاحقا، وسيتم ترحيل أكثر من 1200 عائلة من حي (الحفرة) بواد السمار واكثر من 1400 عائلة من الحيين القصديريين ببرج الكيفان و برج البحري، إضافة الى بعض العائلات التي تقطن العمارات الهشة والآيلة للانهيار، وكذا العمارات التي لم تصنف في الخانة الحمراء، والتي لم يتم تحديد أسمائها بعد، والتي من المرجح أن يكون حي "عمر وهيب" القصديري التابع لبلدية بولوغين ضمن العملية، في حين تبقى وضعية حوالي 20 عائلة المحرومة من حقها في الحصول على سكن بشارع الأمير خالد ببلدية بولوغين، مجهولة لحد الساعة، حيث كشفت مصادرنا أن مصيرها عند والي العاصمة ولم تصلنا أي معلومات حول برمجتهم ضمن المرحلة الرابعة التي من الممكن أن تمس الحي القصديري عمر وهيب بذات البلدية.
من جهة أخرى، نزلت مراسلة والي العاصمة، إلى الولاة المنتدبين، والتي أمر فيها العائلات تقديم فواتير الكهرباء و الماء، من أجل قبول ملفات العائلات القاطنة في البيوت القصديرية، والاستفادة من سكن إجتماعي خلال عمليات الترحيل القادمة، هذا القرار كالصاعقة على العديد من سكان القصدير ،الذين لا يملكون عدادات كهربائية، حيث أبدى العديد منهم عن إستياءهم من القرار الذي أصدرته المصالح الولائية بالعاصمة، من أجل الاستفادة من السكن بمطالبة أغلب القاطنين بفواتير الكهرباء والماء الأمر الذي لم يهضمه أغلب السكان، وإعتبروه شرطا تعجيزيا من أجل إقصائهم من السكن، معتبرين أن هذا القرار بيروقراطي، وهدفه إقصاء الكثير من العائلات القاطنة منذ عشرات السنين من السكن.