قرصنة القنوات التلفزيونية الخاصة لمقاطع من مباريات "الخضر"وبثها بطريقة "غير شرعية"، آخرها من لقاء "السداسية" أمام الليزوطو، ليس جديدا في إعلامنا، ومتوقع من قنوات هي أصلا "غير قانونية"، فلو نعود بالزمن لثلاث سنوات فقط، سنتذكر "مهزلة" التلفزيون الجزائري الحكومي الذي يمثل القوة "الإقليمية"، حيث كان له السبق "البيراتاجي" حينها، في قرصنة مباراة المنتخب الوطني أمام بوركينافاسو في تصفيات مونديال 2014، التي تملك قناة "الجزيرة الرياضية" حقوق بثها حصريا في شمال إفريقيا، وكانت حجة "البيراتاج" حسب المدير خلادي، في حق المواطن في مشاهدة منتخبه والتمتع بالفرجة!! يعني من بكري مهرودة الحالة مع "اليتيمة" وشقيقاتها.
القرصنة ليست مقتصرة على المباريات فقط، فقنوات جزائرية خاصة عوّدتنا آناء الليل، على بث الأفلام والمسلسلات الحصرية المقرصنة من الإنترنت من دون رقيب ولا محاسب من سلطة ضبط السمعي البصري، وهنا يطرح السؤال أيضا، أين هو الديوان الوطني لحقوق المؤلف في ظل هذا الزخم "البيراتاجي"؟، غريب أمر قنوات "القراصنة" في بلادي.