عرف مؤشر الارباح المحققة ،من قبل مؤسسة تسيير سوق الجملة لبيع الخضر و الفواكه بالكاليتوس بالجزائر العاصمة، خلال الثلاث سنوات الماضية تنامي ملحوظ ، حسب ما كشف عنه يوسف مستوري، المدير العام لهذه المؤسسة.
وأوضح مستوري ،في تصريح لـ"واج" أن السوق الذي كان يعرف صعوبات مالية و حتى" خسائر" طيلة أكثر من عشرين سنة بدأ في تحقيق عائدات و أرباح مالية بشكل منتظم و ملحوظ منذ ديسمبر 2013 .
و قال إن تدارك الوضع بهذا السوق الذي يعد "الوحيد من نوعه" على مستوى عاصمة البلاد، سمح في البداية بتقليص الخسائر التي كانت تشكل نقطة سوداء في طريقة تسييره ،قبل الوصول الى مرحلة تحقيق الأرباح التي بلغت سنة 2014 ما يقارب 6 ملايين دج و 11 مليون دج سنة 2015.
و بلغ حجم الأرباح المحققة منذ بداية سنة 2016 و الى غاية بداية شهر سبتمبر الجاري ما يفوق 13 مليون دج ، على أن تسهم هذه الارباح في تطوير هذا المرفق التجاري بما يؤهله الى تقديم خدمات أفضل للمتعاملين الناشطين به و قاصديه من تجار التجزئة و المؤسسات العمومية و الخاصة التي يمونها، وهو ما يسمح مستقبلا بتحقيق أرباح إضافية حسبه،و بخصوص المشاريع الخاصة بإمكانية تطوير السوق ، قال إن هناك تفكير من إدارة المؤسسة لتقديم إقتراح للمسؤول الاول عن الجهاز التنفيذي (والي الولاية) يقضي بتوسعة السوق لاسيما في ظل وجود أراضي ملك للدولة محاذية لمحيطه .
و كشف أن تلك الاراضي عبارة عن مستثمرات فلاحية مياهها الجوفية ملوثة جراء إستقبالها لمحلول نفايات مفرغة وادي السمار لمدة تزيد عن 50 سنة ما يحتم عدم إستعمالها أو إستغلالها في أي منتج فلاحي، وهو ما يتيح فرصة إستغلالها كعقار لتوسعة فضاء سوق الجملة بالكاليتوس.

ويذكر أن الولاية خلال شهر أفريل المنصرم قد صادقت على قرار دمج مؤسسة تسيير سوق الكاليتوس، مع مؤسسة تسيير المذابح والمسمكة في إطار ترشيد النفقات العمومية ،عن طريق تكفل أفضل وأنجع بالمرافق العمومية المشار إليها من خلال توحيد وسائلها بغرض تحسين الخدمات التي تقدمها،وجاء قرار الدمج المشار إليه إضافة الى قرار دمج 8 مؤسسات ولائية عمومية أخرى، بغرض إعادة هيكلة المؤسسات ذات الطابع الاقتصادي والتجاري بالولاية لإعطاء مردودية أكبر و أنجع.