قال النائب عن حزب العمال، رمضان تعزيبت، إن هيئات ترقية حقوق الإنسان لم تحقّق أهدافها أو حقّقت أهدافا محتشمة، معتبرا المشكل في غياب الإرادة السياسية في ترقية حقوق الإنسان في البلد، كما اعتبر أنّ التشريعيات هي آخر اهتمامات الحزب في الوقت الراهن.
وأوضح تعزيبت في اتصال بيومية "الحياة" عشية مناقشة مشروع قانون تحديد تشكيلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أنّ "هذه الهيئة الخامسة من نوعها في مجال حقوق الإنسان، لكن الأهداف على أرض الواقع محتشمة جدا، كما أنّ اختيار أعضاء هذه التشكيلة الجديدة لمجلس حقوق الإنسان تم وفق معايير مجهولة، فوجود أشخاص معيّنين وليس منتخبين يطرح العديد من التساؤلات".
وأعاب النائب عن حزب العمال "غياب الإرادة السياسية في دمقرطة نظام الحكم والحياة السياسية، ما ساهم بشكل سلبي في تردي أوضاع حقوق الإنسان في البلد".
وأشار تعزيبت في السياق ذاته إلى أن "إبعاد ضغوطات المنظمات غير الحكومية المتخصصة في حقوق الإنسان، يتطلب إيلاء أهمية أكبر بالحريات والحقوق الفردية والجماعية وتعزيزها أكثر كونها بوابة الرقي والتقدم في كافة المجتمعات".
وبالعودة إلى موضوع فضيحة كتاب الجغرافيا والضجة التي أحدثتها، وسط انتقادات كبيرة لوزيرة التربية ومطالبتها بالاستقالة قال تعزيبت "لقد تضامنا مع الوزيرة كونها ومنذ تنصيبها على رأس القطاع وبعض الأوساط تنتظر هفوتها"، وتابع في السياق نفسه "صحيح الهفوة وقعت، والأخصائيون قالوا إن الهفوات تقع في الكتب في كل العالم، لكن لا داعي للتهويل، ضف إلى ذلك الوزيرة فتحت تحقيقا وسحبت الكتب وهذا شيء إيجابي".
ولم يخف تعزيبت ضرورة محاسبة كل المسؤولين على هذا الخطأ الذي وقع في كتاب الجغرافيا للسنة الأولى متوسط وأثار ضجة كبيرة.
ومن جهة أخرى وبالحديث عن التشريعيات القادمة، أكد النائب البرلماني عن حزب العمال أن "التشريعيات آخر اهتماماتنا في الوقت الحالي وسط ضبابية المشهد السياسي والأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلد بالإضافة إلى القنابل الاجتماعية، وبالتالي فالبحث عن حلول للأزمة التي نعيشها أولى من التشريعيات".