فضّلت وزيرة التربية، نورية بن غبريط، الرد على الانتقادات الحادة التي تعرّض لها قطاعها في الفترة الأخيرة، عبر إطلالة من المجلس الشعبي الوطني بعد غد الخميس، بعد برمجة المجلس لجواب الوزيرة عن سؤالين شفويين للنائبين يوسف خبابة وحفصة خالدي يعودان لأكثر من سنة.
وعبر النائب، يوسف خبابة، عن التكتل الأخضر عن تفاجئه ببرمجة سؤال حول أحداث مسيرة المتعاقدين، واعتبر الإجراء مهزلة وتواطؤ مع إدارة المجلس وقال "تعد هذه المحاولة الثانية التي يتواطؤ فيها المجلس مع بن غبريط لتجنيبها الرد على سؤال الساعة واستبداله بقضايا وملفات لم تجب عنها في حينها، حيث برمج المجلس بالطريقة نفسها سؤالا قديما لبن غبريط في خضم أحداث المسيرة والاعتصام الذي خاضه الأساتذة المتعاقدون الموسم الماضي حتى تتجنب الإجابة عن الأحداث في حينها". في حين قالت النائب عن التكتل نفسه، حفصة خالدي، إنّ الخرجة تعد تهرّبا من الملفات المهمة والفضائح الأخيرة لوزارة التربية، وتمييعا لعمل المجلس الشعبي الوطني في متابعة قضايا الساعة التي تهم المواطنين، ونددت بما سمته "تضامن المؤسسة التشريعية".
هذا وتوعد النائبان بالتصدي للوزيرة ومجابهتها بفضائح الوزارة "نؤكد على أننا لن نسمح للوزيرة للهروب إلى الأمام ومحاولة استغلال منبر المجلس الشعبي الوطني، لتبرير فضائح أو التستر عليها كما فعلت في اليوم البرلماني الذي عقد لغرض دراسة برامج ومضامين الجيل الثاني، حيث ألقت خطابا خشبيا على الحضور، ثم هربت دون أن تحضر لجلسة النقاش في إهانة واضحة للجنة التربية التي برمجت الجلسة".