ثلاثة وزراء لا تنتقدهم المعارضة أبدا، نورية بن غبريط (التربية الوطنية)، رمطان لعمامرة (الخارجية) ومحمد عيسى (الشؤون الدينية)، وهناك وزيران لا ترحمهما المعارضة أبدا مهما فعلا، حميد قرين(الاتصال) وعبد السلام بوشوارب (المناجم والصناعة)، والمفروض أن معايير التقييم واحدة التي تطبّق على بن غبريط وعيسى ولعمامرة تطبق على قرين وبوشوارب، فيتم انتقادهم إذا أخطؤوا أو يشاد بأعمالهم إذا نجحوا، لكن الحاصل هو العكس رغم أن الوزراء كلّهم أعضاء في الحكومة ويطبقون السياسة نفسها ويطبقون جميعا تعليمات رئيس الجمهورية، فما معنى أن يكون البعض "ناس ملاح" والبعض الآخر "ماشي ناس ملاح"؟.
من له الجواب؟
القضية وما فيها هي العصبة أو المجموعة أو الطائفة (الساكت)، من هم في مجموعتي أو طائفتي (الفكرية أو السياسية والثقافية .. الخ ) "ناس ملاح" رغم أخطائهم .. والذين ليسوا من مجموعتي أو طائفتي .. "ماشي ناس ملاح" حتى ولو"فعلوا الخير" أو نجحوا.. وهذا واضح وضوح الشمس من مناقشة أخطاء بن غبريط في الكتب وأخطاء محمد عيسى في تنظيم الحج ...وهلّمجر.