لا يزال الخطأ الفادح في كتاب الجغرافيا يصنع الحدث، حيث عبّر الشارع الجزائري وأولياء التلاميذ عن غضبهم مما وصفوه بـ"اللامبالاة"، وهو الأمر الذي جعل وزيرة التربية، نورية بن غبريط، تستنجد بالنقابات وجمعيات أولياء التلاميذ لامتصاص غضب الشعب، حيث دعت كل الهيئات المعنية لاجتماع مستعجل بمقر الوزارة لاتخاذ الحلول العاجلة لمعالجة الوضع قبل تفاقمه.