تساءلت ، العديد من الجمعيات الناشطة بالمجال الاجتماعي،بولاية شلف عن دور مستشفى الأمراض العقلية بمدينة تنس ، الذي وضع حيز الخدمة ويحوز على مؤهلات وطاقم متكامل ، إلا أن الوضع في المجتمع ما يزال يستدعي معالجة للحالات التي تعيش بالشارع وتتزايد يوما بعد يوم.

وأضحت مدينة الشلف ، والداوئر الكبرى بالولاية تشهد حالات متعددة للأشخاص المضطربين عقليا وهي الحالات التي أصبحت تهدد المواطنين من جهة ، وسلامة هؤلاء المرضى من خلال بقائهم بالشوارع دون حسيب أو رقيب في وضع ينم عن مدى التجاهل الحاصل لهذه الفئة ، وكثيرا ما يتم الإعتداء عليهم أو تأديبهم على تصرفاتهم غير المسؤولة نظرا لحالتهم الذهنية غير المستقرة ، وطرح عدد من ممثلي المجتمع المدني التناقض الذي ما يزال قائما فبعد أن رافعت السلطات لسنوات لدور مستشفى الأمراض عقلية بالولاية من أجل تقديم خدمات محليا لهذه الفئة ، إلا أن الأمر بات يتزايد والظاهرة في تنامي للإنتشار غير المسبوق لهذه الحالات، فضلا عما يلحق الناس من أذى ، ومن تتعرض ممتلكاته للتحطيم ، و وفق ما علمته "الحياة" من مصادر رسمية فإن المستشفى الواقع غرب مدينة تنس لا يحوي إلا فئة ضئيلة جدا في مقابل طاقة إستعابه ، وهو ما يلزم من أصحاب القرار التدخل لمعالجة هذه الإشكالية في خضم تواجد مستشفى للأمراض عقلية بعد أن تم تجسيده وتعيين ميزانية هامة لتسييره ليبقى في الاخير هيكل دون أن يقدم الدور المنوط به ، من أجل إستقبال الحالات التي توافق تخصصه وفق البرنامج الذي وجب أن تتبعه السلطات الولائية من أجل تجميع هؤلاء المرضى بالمستشفى أو مراكز تأويهم .