يشتكي سكان بلدية سيدي محمد بالعاصمة، من الفوضى العارمة التي يتواجد عليها الحي جراء تحويل أرصفته إلى سوق فوضوي أصبح يعرقل حتى سير الراجلين ،وخلق فوضى عارمة وإزعاج كبير لدى السكان، فضلا عن الإزعاج والأوساخ التي يلقي بها التجار نهاية كل مساء.
وإشتكى سكان سيدي محمد من الفوضى والصراخ الذي يتسبب فيه هؤلاء الباعة منذ مطلع النهار ضاربين راحة السكان عرض الحائط، الأمر الذي أثار حفيظتهم، مطالبين التدخل الفوري للسلطات المحلية والولائية قصد إتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل وضح حد لهذه الفوضى التي باتت تنغص حياتهم، رغم المساعي الحثيثة من طرف الجهات المعنية من خلال إتخاذها جملة من الإجراءات والقوانين الصارمة، إلا أن الأسواق الفوضوية لا تزال قائمة لحد الساعة في عدد من المناطق والأحياء خاصة العريقة منها، حيث تعد الأماكن الواقعة في قلب المدينة وفي الشوارع المقصودة بكثرة من المواطنين الأكثر توافدا من طرف الباعة هؤولاء الباعة الفوضويين.
وفي السياق ذاته، طالب السكان بإيفاد لجنة مختصة للوقوف على حقيقة الفوضى التي شوهت منظر المدينة وتسببت في متاعب يومية لهم، مشددين على أنهم على إستعداد للعمل مع السلطات المحلية، كما أشار هؤلاء إلى مشكل آخر، وهو مشكل استغلال الأرصفة، ما يتسبب في حرمانهم من المشي عليها وإضطرارهم للمشي في الطريق رغم ما في ذلك من مخاطر، وعلى هذا الأساس يجدد السكان منشادتهم الوالي التدخل العاجل، كون الوضع يتفاقم يوما بعد يوم، وإصدار الأمر للمصالح المحلية والأمنية لسيدي محمد لاتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة تجاه هؤلاء التجار الفوضويين.