أعرب قاطنو الحي السكني الجديد سيدي سليمان بالخرايسية، عن إستيائهم الكبير حيال الظروف المزرية التي يتخبط فيها أبنائهم الذين يعيشون معاناة قاهرة، جراء قطعهم المسافات الطويلة للحاق بمقاعد دراستهم، حيث يضطر مئات التلاميذ للتنقل باكرا مشيا على الأقدام لعدة كيلومترات، للتنقل الى بلدية بئر توتة خصوصا تلاميذ الطور الثانوي، وهذا لغياب ثانوية بالحي الجديد الذي يضم أكثر من 500 تلميذ.

ويعاني تلاميذ الحي السكني الجديد سيدي سليمان في بلدية الخرايسية بالعاصمة من نقص حافلات النقل المدرسي، ما يرغمهم على قطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام للالتحاق بمقاعد الدراسة خاصة و أن المؤسسات التعليمية بعيدة عن مقر سكناهم،حيث أكد بعض التلاميذ الذين يزاولون دراستهم بالطور الثانوي انهم يصطفون وراء بعضهم البعض قاطعين الكيلومترات مشيا على أقدامهم في حافة الطريق الضيق و الخطير الرابط الخرايسية وبئر توتة، لذلك فهم يطالبون السلطات المعنية التعجيل بتوفير حافلات للنقل المدرسي لتخفف عنهم متاعب السير اليومي وتجنبهم مخاطر الطريق المحدقة بهم في أية لحظة.

وطالب الأولياء من المعنيين ،التدخل العاجل وإيجاد حل فوري لهذه المسألة التي باتت تؤرقهم، على إعتبار أن الوضع لم يعد يسكت عليه، خاصة وأن ذات الانشغال تم طرحه السنة الماضية لكنه لم يجد آذانا صاغية من جهة أخرى، يرى هؤلاء أنه على البلدية أن تتكفل بالوضع في أقرب وقت ممكن لتفادي تأزمه خاصة مع موجات البرد القارصة، مما تسبب في تأخر هؤلاء عن مقاعد دراستهم كل صباح الأمر الذي يؤثر سلبا على تحصيلهم العلمي وتزيد معاناة هؤلاء خاصة الإناث منهم بسبب النقص الفادح في النقل الجماعي حيث يضطر التلاميذ إلى العودة مساء في جنح الظلام.