يوجد الزميل الصحافي الكبير، العيد بسّي، المدير السابق لوكالة الأنباء الجزائرية، في وضع صحّي صعب بسبب معاناة طويلة مع المرض.
ويرقد بسّي، حاليا، في بيته، بعد حوالي6 أشهر قضّاها بين بيته في حي "العناصر" ومستشفى "بني مسوس"، حيث كان يعالج من مرض عضال.
ويعاني الزميل العيد بسّي، من مشاكل صحيّة على مستوى الرئة وتلقى علاجا مكثفا في مستشفى بني مسّوس، وكان يتلقى العلاج ثم يعود إلى بيته في الطابق التاسع في بناية عالية في حي "الينابيع" بالعاصمة، بسبب عدم وجود أسرّة في المستشفى.
وعلمت " الحياة "، أن الأطباء في مستشفى بني مسّوس قاموا بجهد كبير لتوفير العلاج والرعاية الصحية للعيد بسيّ، وخصصوا له سريرا في قسم النساء نظرا لعدم وجود أسرّة في قسم الرجال.
وقال مصدر عائلي لـ"الحياة "، إن العيد بسّي يشعر بالإحباط بعدما رفض مالك جريدة "الأحداث" التي كان يديرها لمدة 10 سنوات، أن يسددّ له مقابل عطلاته السنوية، والتي لم يستفد منها بسّي عندما كان على رأس الجريدة، وهذا رغم صدور حكم قضائي بضرورة دفع مستحقات الرجل وحقوقه.
وحسب العائلة، فإن بسّي لم يتأثر بفقدان حقوقه المالية، بل تأثر بحجم الجحود والنكران وشعوره بالوحدة، رغم ما قدمّه للجريدة ولقطاع الصحافة والإعلام.
يذكر، أن العيد بسّي، يقيم في عمارة من3 غرف في الطابق التاسع بحي "العناصر"، وكان يضطر للصعود إلى شقته عبر سلالم العمارة نظرا لتعطل المصعد، رغم معاناته من المرض ولعدم حصوله على سرير في المستشفى.