تستعد هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة لعقد اجتماع نهاية الشهر الحالي وسط تضارب آراء أحزابه حول المشاركة في التشريعيات من عدمها. وصرّح عضو هيئة التشاور المتابعة لمعارضة، إسماعيل سعيداني، أنّ "هناك اتصالات جارية بين رؤساء الأحزاب والشخصيات المكونة لهيئة التشاور من أجل عقد اجتماع نهاية الشهر الحالي وتدارس الأوضاع التي تعيشها الساحة الوطنية في كافة المجالات".
للإشارة، تعقد الهيئة اجتماعها وسط تباين لآراء الأحزاب حول مشاركتها في التشريعيات القادمة، فهناك من حسم أمره بالمقاطعة وهناك أحزاب أخرى تحضر لدخول حسب سعيداني، في حين أنّ هناك من أرجأت تحديد ذلك لمؤسساتها الحزبية يقول المصدر ذاته.
هذا وستلتقي هذه الأحزاب في الاجتماع المقرر إجراؤه في بيت طلائع الحريات على طاولة تناقش فيها العديد من المواضيع، وأهم موضوع سيعرف نقاشا "ساخنا" سيكون حول التشريعيات القادمة بفعل تضارب الآراء والمواقف، حيث قال سعيداني "أهم محور سيكون حول الاستحقاقات القادمة، فكل حسبه سيعطي موقفه ويبرره، كما أنّ كل حزب سيتحمّل مسؤولية موقفه". هذا وسيكون للهيئة وخلال اجتماعها المرتقب حديث ونقاش حول العديد من المواضيع الاقتصادية الاجتماعية التي شغلت الساحة الوطنية، وحتى التربوية على غرار الفضيحة التي شغلت الرأي العام مؤخرا والمتعلقة بكتاب الجغرافيا، حيث ستقدم موقفها من كل هذه القضايا وتطرح الحلول التي تراها مناسبة.