نفى وزير الصحة، عبد المالك بوضياف، أن يكون صديقه وزميله في المدرسة الابتدائية، الصحافي، عبد الحق بوعتورة، أن يكون توفيّ نتيجة إهمال طبّي في مستشفى "مصطفى باشا" ومستشفى بئر طرارية، حيث أدخل المريض قبل وفاته.

وجاء هذا النفي رغم أنّ تقرير الأطباء في مستشفى "الأزهار" الذي توفي به بوعتورة، أكد وجود أخطاء طبيّة قاتلة خلال الفحوصات الأولية التي أجريت له في "مصطفى باشا" وبئر طرارية، وأنّ الأطباء لم يشخّصوا جيدا المرض وهو ما ساهم في تفاقم حالة المريض.

وكان طبيب الأشعة في مستشفى "مصطفى باشا" اعترف أنه قام بتصوير 4 أجزاء من جسم المريض بوعتورة على فيلم واحد وهذا بسبب نقص الأفلام والتقشّف، واعترف الطبيب الذي فحص بوعتورة أن الأشعة لم تكن واضحة.

وقد نقل بوعتورة إلى مستشفى "الأزهر" الخاص، بعدما يئست عائلته من طريقة العلاج والفحص في المستشفيين العامين، لكن كان قد فات، وتوفي بوعتورة، وهو في غرفة العمليات بعد تدهوّر صحته.

هكذا رغم الصداقة بين الوزير والصحافي، إلا أنّ الوزير يرفض الاعتراف بخطأ التشخيص والعلاج، مفضّلا المصلحة الشخصية على الصداقة والزمالة وعلى الحقيقة كذلك.