انتقد سكان وتجار بلدية الكاليتوس بالعاصمة، تراكم وانتشار النفايات وبخاصة في ساعات المساء في الشوارع الرئيسة، وحواف الطرقات والتي تشهد مستوى متدنيا من النظافة منذ مدة، حيث بدأت الشوارع تتحول إلى مراكز جمع القمامة، هذا المشكل الذي زاد حدّة خلال هذا الأسبوع.
وانتقد المواطنون في حديثهم مع "الحياة" وجود تراكم للنفايات في الحاويات ما يشكل ظاهرة بيئية غير مستحبة، وبخاصة أن بلدية الكاليتوس تعتبر البوابة الأولى لاستقبال المسافرين الزائرين لولاية العاصمة كونها تضم طريق وطني، ويزور مطاعمها الكثيرة العديد من المسافرين يوميا ولساعات متأخرة من اليل يوميا، ما يعطي انطباعا سيئا وصورة مشوهة عن واقع البلدية.
هذا، وأكد قاطنو البلدية من حي "صالومبي"، أن مدينة الكاليتوس تشهد في فترة المساء وحتى الصباح الباكر، تراكما للنفايات في الشوارع والحاويات، ما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة منها طوال الليل، وبالتالي تتسبب بتلوث بيئي، وهذا رغم المجهودات التي تبذلها البلدية في هذا الجانب إلى أنها _حسب السكان_ لا تفي بالغرض. ويضيف السكان أنهم وفي العديد من المرات يتفاجأون بأن النفايات التي وضعوها أمام محالاتهم أو منازلهم ما تزال في أماكنها ولم ترفع.
للإشارة، أكد في العديد من المناسبات رئيس البلدية، عبد الغاني، أن النظافة مطلب رئيسي للبلدية وأن عمال النظافة بالبلدية يقومون على مدار الساعة بتقديم الخدمة الأفضل للمواطنين، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عن مثل هذه السلوكيات للحفاظ على البيئة، وإخراج القمامة في وقتها المحدد فقط لتسهيل مهمة عمال النظافة، وأضاف أن الخدمات التي تقدمها البلدية متعددة وشاملة لمختلف المناطق، موضحا أن البلدية تقوم بتقديم الخدمات لكل المناطق التابعة لها من دون أي تمييز لمنطقة على أخرى.