أقدم العديد من سكان حي دوار الديس بباتنة على تنظيم وقفة احتجاجية سلمية، حاملين شعارات ولافتات تنادي بالقضاء على الجريمة والمخدرات وبيع الخمور في الحي. إنّ إقدامهم على هذه الحركة الاحتجاجية جاء بعد تراكم العديد من المشاكل والنقائص المرتبطة أساسا بالأمن، في ظل تحكم المجرمين في الحي وتسييره وتحويله لمكان نشر الرذيلة وبيع المخدرات، إلى جانب فرض حظر التجوال عن السكان في الليل إضافة إلى الاعتداءات عليهم وعلى ممتلكاتهم الشخصية.

كما تم سطو العديد من المنازل دون أن تتحرّك الجهات المعنية بالأمر، وقد طالب المحتجون بضرورة تدخل مصالح الأمن للحد من هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل رهيب وسط حيهم في الآونة الأخيرة، وذلك بالقيام بحملات اعتقال ومداهمة في الحي تتم بشكل روتيني، فضلا عن توقيف المشتبه فيهم بشكل مستعجل.

من جهتها، مصالح الأمن الوطني، تنقلت إلى مكان الاحتجاج وقامت بتقديم الوعود للمحتجين بتكفل بمطالبهم في أقرب وقت، إضافة إلى تنظيم دوريات مراقبة للأشخاص وتفتيش بصفة دورية.