سيكون عشية الغد، فريق مولودية بجاية على موعد تاريخي حين يواجه نظيره الفتح الرباطي المغربي، في ذهاب نصف نهائي كأس "الكاف"، على ملعب الوحدة المغاربية ببجاية، بداية من الساعة العاشرة ليلا.

ومن المنتظر أن يشدّ اللقاء أنظار واهتمامات الجمهور البجاوي والجزائري كافة، حيث يسعى أشبال المدرب سنجاق لدخول التاريخ بحسم الأمور ووضع قدم في النهائي في أول منافسة قارية لهم منذ تأسيس النادي. هذا، وقد استعاد الفريق لاعبيه المصابين قبل المواجهة، حيث كشف سنجاق، أنه يستطيع الاعتماد على 20 لاعبا رغم اعترافه بعدم جاهزية بعضهم، مثل كمال يسلي، محمد وليد بن شريفة، ياسين صالحي وسفيان خدير العائدين من الإصابة، فيما لم يتبين بعد موقف عادل لخداري من المشاركة في المباراة، بسبب إشكال قانوني، حيث تم إيقافه في رابطة الأبطال ثم الكونفدرالية. وأكد سنجاق أن بجاية سيواجه "الفتح" من دون حسابات، خصوصا أن أحدا لم يتوقع وصول فريقه لهذا الدور المتقدم من البطولة في ظل الصعوبات العديدة التي واجهته قبل بداية المغامرة الإفريقية، كما حذّر من قوة الفريق المغربي الذي وصفه بالفريق الجيد. من جانبه، أكد لخضر عجالي، المدرب المساعد للفريق، أن اللاعب الجزائري قادر على صناعة المعجزة والنجاح في التحدي، معربا عن أمله في بلوغ بجاية الدور النهائي وكتابة التاريخ بأحرف من ذهب، وأشار عجالي إلى أن "الفتح الرباطي" لديه هجوما قويا ويمتلك لاعبين يتميزون بطول القامة ويلعب بطريقة بجاية نفسها، لكنه يعاني من نقاط ضعف في الدفاع والانضباط التكتيكي.
وعبّر مدافع مولودية بجاية، زكريا بن شريفة، عن استعداد فريقه لدخول التاريخ وتحقيق نتيجة إيجابية اليوم ضد "الفتح الرباطي" في ذهاب نصف نهائي كأس "الكاف" بملعب الوحدة المغاربية، مبيّنا أن زملاءه مستعدون للتضحية فوق البساط الآخر من أجل تشريف ألوان النادي وإسعاد الأنصار، قائلا في هذا الصدد "مباراة اليوم ضد "الفتح الرباطي" تاريخية بالنسبة لنا ونتطلع لكتابة اسمنا من ذهب واسم نادينا، ومن أجل ذلك سنضحي فوق البساط الأخضر لتحقيق ذلك"، وطالب من أنصار فريقه ضرورة الوقوف مع النادي ومساندته طيلة أطوار المواجهة من أجل تحقيق نتيجة مريحة قبل مباراة العودة بالمغرب وأن لا يحكموا على نتيجة الذهاب "أتمنى أن يقف أنصارنا معنا ويساندوننا طيلة المواجهة ويدركوا أن هناك لقاء إياب في المغرب".
من جهة ثانية لن يتنقل الفتح إلى بجاية في ثوب الضحية، حيث ينوي العودة إلى المغرب بنتيجة إيجابية تسمح له بلعب لقاء العودة بأكثر راحة، وهو الذي وفرت له كافة الظروف لأداء لقاء كبير، خاصة وأن المعنويات مرتفعة بعد سلسلة النتائج الإيجابية بمجموع 11 لقاء من دون هزيمة.