ندّد، المكتب الفدرالي لجبهة القوى الاشتراكية بالشلف من التجاوزات المسجلة في بيان له، أمس، وتحوز "الحياة" نسخة منه، للضغوطات والمضايقات التي تعرّض لها أمين الفرع البلدي للأفافاس ببلدية تاوڤريت بالشلف من قبل رئيس المجلس الشعبي البلدي لتاوڤريت "ب. محمد" عن "جبهة المستقبل".

واعتبر حزب الأفافاس وقائع القضية ملفقة من قبل المسؤولين محليا، بعد النشاط والتحرّك السياسي الاجتماعي لممثل الحزب بالبلدية، جعل خصومه يتحركون، وتم الادعاء وتقديم شكوى ضده من قبل أحد أتباع رئيس المجلس الشعبي البلدي، وبأمر منه إلى مصالح الدرك الوطني، ويتعلق الأمر حول "عملية الفتح والغلق العشوائي للخزّان المائي لحي سيدي بلعباس بطريقة "تمردية"، الأمر الذي لا يعنيه تماما وليس له أي علاقة معه لا من قريب ولا من بعيد، حيث يملك "ممثل حزب الأفافاس" قطعة أرض يتوفر بها ماء الشرب، فما حاجته لخزّان ماء البلدية وفق نص البيان.

كما تم تقديم شكوى ضد الأمين الفيديرالي مفادها "السب والشتم" ضد رئيس المجلس الشعبي البلدي "ب. محمد" وسط حي سيدي بلعباس -على حد قوله-، وتضمنت تهمته شهادة ثلاثة أشخاص وهم عمال لدى المصالح البلدية يوم الأحد 11 سبتمبر على الساعة 15:30 زوالا، في حين عقد فيه المكتب الفدرالي بالشلف لقاء مجلس فدرالي مع الفروع البلدية، حضره أمين فرع تاوڤريت ابتداءً 14.00 إلى غاية 16:00 بالمقر الفدرالي بالشلف. هذا ولدى معالجتها وقائع الشكوى، برّأت محكمة بوقادير ممثل حزب الأفافاس في القضية الأولى وبالاستئناف في القضية الثانية، وقد أُخلي سبيل أمين الفرع على إثر ذلك.