أقال وزير السياحة، عبد الوهّاب نوري، المدير العام لـ"دنيا بارك، نور الدين بلعيد، وهذا بعد أسابيع قليلة من إعلان النوري، عن وجود ملفات فساد في هذه الحظيرة التي كلّفت الدولة مبالغ ضخمة قدرت بآلاف المليارات، متهمّا بطريقة ضمنية الوزير السابق، عمّار غول. وقدّ ردّ عمار غول، بسرعة على اتهامات النوري، ونفى وجود أي قضية فساد، وقال إن ملف "دنيا بارك" أغلق بعدما تدخل الوزير الأول وحلّ المشاكل التي كانت عالقة، لكن الجديد الذي لم يتطرق إليه أحد، هو أن المدير المقال، نور الدين بلعيد، تمّ تعيينه في هذا المنصب من قبل عمّار غول، وهو مناضل سابق في حركة "حمس" ومناضل حاليا في حزب "تجمع أمل الجزائر _تاج"، وهو ما يعني أن عبد الوهّاب نوري، قرّر شنّ حرب على عمّار غول وعدم التراجع عنها.
وحسب مصدر متابع لهذا الملّف، فإن غول اشتكى رسميا، في رسالة مكتوبة، وزير السياحة، عبد الوهّاب النوري إلى الوزير الأول، عبد المالك سلّال واتهمه بالسعي إلى تلطيخ سمعته والتأثير على نشاطه الحزبي، خاصة أن الحزب يستعد لدخول الانتخابات التشريعية العام المقبل.