يتنافس الفيلم الجزائري -الفرنسي "عائلتي بين أرضين" للمخرجة نادية حارق، في مسابقة الفيلم الوثائقي من المهرجان السينمائي الدولي للمرأة سلا (شمال المغرب)، الذي إنطلق أمس ويستمر إلى غاية 21 سبتير الجاري.
وسيتنافس "عائلتي بين اثنين من الأراضي" إنتاج عام 2015، مع خمسة أفلام وثائقية أخرى هي "شجرة بلا ثمر" من النيجر، و"ناسجات الأحلام" من المغرب، و"مومسات شابات في أبيدجان" من فرنسا، و"المكتوب" من تونس، و"الممسوسون" من الأردن.
ويتناول الفيلم الوثائقي ومدته 52 دقيقة عواقب النفي والتشريد من خلال قصة عائلة هاجرت في هاوت سافوي (فرنسا) في 1970، وبعد أربعين عاما قررت العودة إلى الجزائر. حيث يرويمدير قصة عائلته، الفيلم يسلط الضوء على الخلافات الناجمة عن الهجرة.
وعن الأفلام الوثائقية أكدت اللجنة المنظمة للمهرجان أنه كان إدراكا لجميع التغييرات التي يعيشها العالم من حولنا، والتي تؤثر بشكل ملموس سواء في وجداننا وتمثلاتنا وتموقعاتنا التي هي بحاجة الى التكيف وفقا للظرفية العامة التي نعمل في إطارها، فهذه الدورة جاءت وفاءا لنهج المهرجان واختياراته كمهرجان كرس للسينما بصيغة المؤنث، لم تكن لتتجاهل الحيوية التي يعرفها الفيلم الوثائقي في جميع أنحاء العالم والعالم العربي والافريقي خصوصا مع هيمنة واضحة للإنتاج النسائي. وتفاعلا مع هذا المعطى قررنا إغناء الفقرة المكرسة لنضالات النساء من أجل المساواة ولمناهضتهن لكل أشكال الميز والتعسف، بواسطة ومن خلال الفيلم الوثائقي. وسيتم تقييم هذه الأفلام في إطار منافسة خاصة من قبل لجنة تحكيم تتكون من مثقفات و فنانات سلاويات و من جهات اخرى، سيعملن على تصنيفها بحسب درجة التزامها بهذه القضايا وذلك من خلال نشاطاتها المهنية و/أو المواطنية.
وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الوثائقي الطويل التي ترأسها المخرجة البوركينابية إليونور ياميوغو، كلا من المغربيتين الممثلة أمال الثمار، والكاتبة فاطمة الأيوبي.
في سياق آخر يتضمن المهرجان أيضا مجموعة "الأفلام الروائية" التي ستتنافس اثني عشر فيلما من فرنسا وألمانيا ولبنان ومصر والبرازيل وغيرها، بالإضافة إلى قسم غير مخصص للتنافسية الأفلام ذات الصلة إلى السينما الإناث. وكانت هيئة محلفين مكونة من المخرجين والنقاد والصحفيين، والإرادة بالجائزة ثلاث جوائز: الجائزة الكبرى جائزة لجنة التحكيم والسيناريو.