رغم العلاقة الجيدة التي تربط الإعلامي الراحل، عبد القادر بوعتورة، بوزير الداخلية السابق، نور الدين يزيد زرهوني، لُوحظ غياب هذا الأخير عن جنازة المرحوم بوعتورة، أول أمس، في مقبرة قاريدي.
وحسب مصدر مقرب من زرهوني، فإن هذا الأخير يوجد حاليا في العاصمة الفرنسية باريس، لإجراء فحوصات طبيّة روتينية، وهو ما جعله يغيب عن جنازة بوعتورة.
وشغل بوعتورة منصب مدير الإعلام في وزارة الداخلية لسنوات طويلة، وكان محل ثقة الوزير بسبب العلاقة الشخصية التي تربط زرهوني بوالد بوعتورة وهو مجاهد وديبلوماسي سابق، عمل مع زرهوني لفترة طويلة في الولايات المتحدة وجمعتهما صداقة شخصية.