وصل أمسية أمس، إلى مدينة الجسور المعلقة، المدرب العالمي "روجي لومير"، قادما من فرنسا رفقة ذراعه الأيمن ومساعده التونسي، رضا جدي، بعد الدعوة التي تلقاها من قبل الإدارة القسنطينية لتولي العارضة الفنية خلفا للتقني الفرانكو برتغالي "ديدي غوميز"، وخوض تجربة ثانية رفقة كتيبة "الخضراء والسوداء" بعد الأولى التي كانت في موسم 2012_ 2013، والتي كللت بإنهاء الموسم أندذك في الصف الثالث وضمان المشاركة في منافسة "الكاف".
يأتي هذا في الوقت الذي منح فيه مسؤولو "أبار" كافة الصلاحيات لـ"الديريكتوار"، ممثلا في حميتي بن ساري، والمدير المالي، حكيم دابة، للتكفل بمهمة التفاوض مع المدرب الأسبق لـ"نسور قرطاج"، والذي أصر أمس، على تفقد ملعبي حملاوي وبن عبد المالك وكل مرافق النادي وفنادق قسنطينة قبل توقيعه على العقد، في ظل رغبته تفادي الأخطاء والعراقيل التي وجدها في الفريق خلال تجربته السابقة، ولكونه يملك مشروعا طويل المدى يود تحقيقه رفقة "الخضورة" في حال اتفاقه مع الإدارة، والتي بحسب العارفين بخبايا البيت تخطط لإقناع التقني الفرنسي على توقيع عقده الجديد قبل العودة إلي العاصمة البلجيكية بروكسل مقر إقامته لجلب أغراضه والشروع في عمله الفعلي رفقة زملاء بزاز، في تجربة يتمناها الأنصار على أحر من الجمر والحالمين بعودة اللقب الغائب عن خزائن الفريق، منذ أكثر من عقدين.