أكد قائد النادي الرياضي القسنطيني، المهاجم الدولي السابق، ياسين بزاز، في هذا الحوار الذي خص به "الحياة" أنه وزملاءه قد تعاهدوا على فتح صفحة جديدة بدءا من موعد سوسطارة اليوم، وتحقيق نتيجة إيجابية تكون كفيلة بتدارك بدايتهم المتعثرة التي لم ترتق إلى مستوى طموحات "السنافر" الغاضبين والحالمين بلعب ورقة الأدوار الأولى، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ينتظر بشغف العمل مجددا مع المدرب العالمي روجي لومير، الذي _حسبه _بمقدوره قيادة "الخضورة" إلى منصات الألقاب.

*ما تعليقك على بدايتكم المتعثرة في البطولة؟

لحد الساعة لم نجد أدنى تفسيرات مقنعة لفترة الفراغ الرهيبة التي نمر بها، رغم أننا واجهنا أندية قوية في بداية البطولة على شاكلة سطيف، الموب والساورة، ولكننا نتعاهد على إعطاء وجه مغاير بداية من موعد سوسطارة، لكوننا تحدثنا فيما بيننا وكان لنا حديث مع عشاقنا وتم الاتفاق على فتح صفحة جديدة.

*"السنافر" في قمة الغضب من نتائجكم السلبية، ما تعلقك؟

نحن نتفهم غضب أنصارنا علينا لأنهم وقفوا على آدائنا الباهت في الجولات الثلاث الأولى من الموسم الكروي الجديد، ولكونهم يعشقون الألوان الخضراء والسوداء حد النخاع ويريدون رؤية فريقهم فوق منصات التتويج.

*كيف ترى مباراة سوسطارة؟

مباراة اتحاد العاصمة لن تكون سهلة في ظل البداية القوية لبطل الموسم المنقضي، ولكننا لن ندخل في ثوب الضحية وسنعمل جاهدين على تحقيق نتيجة طيبة لتعويض التعثر أمام "الموب" على أرضنا وأمام جمهورنا، ولما لا التصالح مع أنصارنا.

*حسب رأيك هل المدرب المؤقت "خوذة" قادر على قيادتكم لتحقيق نتيجة في موقعة سوسطارة بعد رحيل غوميز؟

لقد تجاوزنا مرحلة التقني الفرانكو برتغالي، لأنه لا فائدة من البكاء على الأطلال، ومجبرين على التركيز على قادم المواعيد، والتقني الشاب خوذة قدير ومحترم وقد أبان على إمكاناته الكبيرة الموسم الفارط مع شبيبة الساورة لما قادها لإنهاء البطولة في الصف الثاني، والإدارة لم تخطئ بالتعاقد معه ومنحه قيادة الفئات الشبانية للنادي الأعرق في الشرق الجزائري.

*لومير المرشح الأبرز لقيادتكم في المرحلة القادمة، ما تعليقك؟

العمل مع المدرب العالمي لومير مجددا مفخرة لنا وهو يعرف خبايا البيت القسنطيني جيدا، ومتأكد في حال اتفاقه مع الإدارة من قدرته على قيادتنا لتحقيق أفضل النتائج وبلوغ منصات الألقاب، وتجربته السابقة معنا أكبر دليل على كلامي، حيث أنهينا البطولة في الصف الثالث وضمنّا المشاركة القارية بتعداد متواضع أنذاك.