أوفدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات،نهاية الأسبوع لجنة تتكون من مفتشين مركزيين ،وقفت على واقع القطاع من خلال زيارة بعض العيادات المتعددة الخدمات و مستشفيات بولاية المسيلة،اللجنة المتكونة من 3 مفتشين،تأتي حسب مصادر من داخل القطاع،بالتزامن مع إعلان الوزارة الوصية إيفاد لجان للهياكل التابعة للقطاع عبر ولايات الوطن

وحسب ذات المصادر التي تحدثت لـ"الحياة" عن الخبر فإن لجنة التفتيش جاءت من أجل الاطلاع عن كثب على نوعية الخدمات وكذا الاستماع لإنشغالات أسرة القطاع من أطباء وشبه طبييين وغيرهم ، وهذا بعد تسجيل الوزارة لعة نقائص بالقطاع بالولاية و رفع تقرير عن مشاكل أسرة القطاع بولاية المسيلة.
كما إستغل مواطنون الفرصة ـ حسب الجهات التي أوردت الخبر ـ من أجل المطالبة بتحسين الخدمات و دعم الهياكل الصحية بأطباء أخصائيين و فتح قاعات العلاج التي لا تزال مغلقة،وتوفير الأدوية و الأمن داخل المرافق الصحي وغيرها من المطالب التي ضلت محل تذمر وشكاوى المواطنين و فعاليات المجتمع المدني منذ سنوات،خاصة وان بعض المناطق بالولاية تفتقر لانى الخدمات الصحية.
وشمل التحقيق العديد من المرافق التابعة للقطاع، خاصة المستشفيات الكبرى كرزيق البشير،كويسي بلعيش وكذا الزهراوي،حيث سمحت هذه الزيارة الفجائية أخذ صورة شاملة عما يجري داخل هذا القطاع الذي كان ولا يزال محل تذمر وإستياء المرضى و ذويهم، نتيجة تدني في الخدمات و نقص الوسائل والتجهيزات و الفوضى التي تسود القطاع،ناهيك عن الاعتداءات المتكررة نتيجة نقص الأمن.
وكانت فعاليات المجتمع المدني قد راسلت الوزير عبد المالك بوضياف،وطالبت بضرورة إيفاد لجنة تقصي الحقائق وكذا إنهاء مهام بعض المسؤولين المحليين،على رأسهم المدير الولائي للقطاع نتيجة غياب الأطباء عن مزاولة مهامهم وغيرها من المشاكل اليومية.