وصف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني، بعجي أبو الفضل، المعارضين الذين يتكلمون عن قرب رحيل الأمين العام بـ"المتوهمين"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأفلان يحضّر بشكل قوي من أجل اكتساح التشريعيات القادمة.
وصرح بعجي، في اتصال بيومية "الحياة"، أمس، بخصوص ما وصفه بالإشاعات التي تطلقها العديد من الأطراف المعارضة للأمين العام عمار سعداني " إنهم يتوهمون، فالأمين العام منتخب بصفة شرعية وعن طريق مؤسسات شرعية، لا يمكن تصديق مثل هذه الأقاويل، أضف إلى ذلك فمناضلي الحزب ملتفين حول القيادة الحالية للحزب"، وأضاف في السياق ذاته " لما كان هؤلاء داخل الحزب كانت هناك الشكارة وهم من كان السبب في ضرب الحزب، أما بقدوم الأمين العام انتهى عهد الشكارة، وهو يكون قد صرح بذلك في العديد من المرات".
وعن اعتزام عدد من المجاهدين التحرك خلال أيام سعيا منهم لإزاحة الأمين العام سعداني من على رأس الأفلان، أجاب بعجي " الأمور كانت واضحة والحزب أعرب عن موقفه في بيان سابق له، فلا يحق لأي أحد من خارج الحزب التدخل في الشأن الداخلي له ولا في تقرير مصيره".
وقال عضو المكتب السياسي حول غياب سعداني وكثرة التساؤلات حول أسباب عدم ظهوره، إن" سعداني لم يغب، فالحزب من عادته أن تكون فترة الصيف للعطلة من أجل الاسترجاع، وبعدها ومع الدخول الاجتماعي يستأنف نشاطه، وبالتالي فالأمين العام عاد لنشاطه بشكل عاد، ولا أدري لماذا الحديث عن غيابه".
وعن نشاطات الحزب تحضيرا للتشريعيات، أفاد بعجي "اللجنة المركزية الأخيرة قبل التشريعيات ستكون بين نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر المقبلين، تناول من خلالها ملف التشريعيات تنبثق عنها لجنة وطنية تعد ورقة خاصة بهذه التشريعات، كما أن التحضيرات تسير بشكل يومي على مستوى القواعد، أما عن المكتب السياسي فليس له وقت معين ويمكن للأمين العام أن يجتمع بأعضائه في أي وقت يقرر فيه ذلك".