عاشت بعض محطات العاصمة وأغلب بلدياتها 57 أزمة خانقة من حافلات النقل الخاصة خلال يومي العيد، حيث شهدت بعض بلديات العاصمة فوضوي وجملة من المشاكل تسبب فيها الناقلون الخواص الذين عزفوا عن العمل يومي العيد.
وشهدت مختلف محطات النقل بالعاصمة، شللا شبه تام في حركة النقل، حيث أثر النقص الفادح في عدد حافلات النقل الخاص الرابطة بين عديد بلديات العاصمة وحتى ببلديات الولايات المجاورة على سير وتنقل المواطنين، الذين لم يجدوا سبيلا آخرا للتنقل سوى الانتظار لساعات أو اقتناء سيارات "كلونديستان"، للذهاب لمختلف وجهاتهم خصوصا بين الرغاية والعاصمة وبئر توتة والحراش وباب الزوار، حيث إشتكى الكثير من المواطنين نقص الحافلات في مثل هذه المناسبات.
ولم يجد بعضهم سوى حافلات ايتوزا، كون مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر وفرت وسائل النقل، وكذا القاطنين بالقرب من محطات تراموي والمترو،غير أنه كما هو معلوم فإن نسبة تغطيتها للعاصمة تبقى قليلة مقارنة بالناقلين الخواص، حيث وجد غالبية العصاميين صعوبات جمة في تنقلاتهم، ما أجبرهم على البقاء في منازلهم وتأجيل مواعيد زياراتهم، وهو الأمر الذي لاقى سخطا كبيرا من طرف المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من تجدد المعاناة كلما مرت الأعياد والمناسبات، رافضين الحجج التي يقدمها المعنيون على أساس انعدام اليد العاملة.
ورغم تحذيرات المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين، الناقلين من العزوف عن العمل أيام العيد، وهددتهم بفرض عقوبات قاسية لمن لا يعمل طيلة هذه الفترة تصل إلى التوقيف عن النشاط لمدة ثلاثين يوما مع الإبقاء على الحافلة في المحشر، إلا ان الأمر لم يتغير وبقي على حاله وضرب الناقلون تحذيرات الجهه الوصية عرض الحائط .