هل كان وزير الشؤون الدينية محمّد عيسى مفتشا في نفس الوزارة ؟
السؤال يجب طرحه بإلحاح ، لأن ما يقوم به الوزير الآن يؤكد بأن معاليه ، يا إمّا أنه لا يفقه ما يقول أو لا يعرف شيئا في علم السياسة ولم يعمل من قبل في اي دائرة وزارية ، رغم أنّه يحظى ببعض الرعاية الإعلامية أكثر من زملائه في الحكومة .
وأخطاء الرجل تكرّر وتتضخم منذ أن اعتدى على الرجل الحكيم الشيخ الطاهر علجت ثم اعتذر له وكرّمه تحت الضغط .
أيعقل أن يصرّح هذا الوزير برغبته في منح تنظيم الحج لمؤسسة أو هيئة ؟ وديوان الحج والعمرة قائم وتابع لوزارته ، أم الرجل يغطي فشله بالسعي لخلق هيئات جديدة بأموال أخرى ولغة خشب أخرى الانتظار سنوات أخرى ؟
من المفروض أن يخاف سي محمد عيسى من الله مادام لا يخاف من القانون أو من الحكومة أو من الدولة ، باعتباره رجل دين على الأقل .
لكن يبدو أن الرجل استهواه كرسي الوزارة ، وهو مستعد لفعل اي شيء من أجل البقاء على هذا الكرسي .