حالات مستعجلة تنتظر في طوابير طويلة أمام مدخل الاستعلامات لمستشفى مصطفى باشا الجامعي، بوجود طبيب واحد وهو ما جعل عددا كبيرا من المواطنين يعبرون عن غضبهم وامتعاضهم من الوضعية التي آل إليها أحد أكبر المستشفيات بالعاصمة.
من جهتهم المسؤولون على إدارة المشفى أكدوا أن حالات الإصابات تجاوزت الإمكانات التي سخرتها إدارة المستشفى، وهو الأمر الذي يجعلنا نطرح العديد من الأسئلة عن الأدوية والإمكانات التي وفرتها وزارة معالي الوزير عبد المالك بوضياف.