بدخول البرنامج السياسي الساخر "بين المطرقة والسندان" ضمن الشبكة البرامجية لقناة "بورتي في"، سيصبح لهذه الأخيرة ثلاثة برامج هزلية، إلى جانب حصتي"عمر راسك" لأسامة وحيد و"طالع هابط" لمقدمها عامر دراجي، وهي سابقة أولى من نوعها في القنوات الجزائرية، التي بدأت تستثمر في مثل هذا النوع من البرامج التي لقيت نجاحا وتجاوبا من قبل المشاهدين في "القوة الإقليمية".
نجاح البرامج السياسية الساخرة عبر قنواتنا الخاصة، بدأ مع حصة "جرنان القوسطو" سنة 2012، على قناة "الجزائرية" و"كا بي سي" وقصة "الشياطين التسع"، تلاها "الشيخ النوي" الذي صنع المفاجأة الموسم الماضي ببرنامجه "طالع هابط" ولم يترك حينها مسؤولا ولا وزيرا ولا ميرا إلا وانتقده بسخرية، أعجبت المتتبعين وحتى "الذيابة".
أسامة وحيد تميز هو الآخر ببرنامجه "عمّر راسك" بطريقته التهكمية في قراءة عناوين الجرائد والمنشورات والصور الفايسبوكية، وتألق السي "لخضر" في التقديم وهو المشهور بعبارته "إنها الجزائر يا ولدي"، في انتظار بث "بين المطرقة والسندان" لـ "الشيخ النوي" وأسامة وحيد اللذين سيجتمعان في برنامج واحد في أول تجربة من نوعها.