وجهت وزارة التربية الوطنية، تعليمة وزارية تحمل رقم "1330" لمديريات التربية الخمسين تأمرهم فيها بضرورة بتنصيب المنهاج الجديد للطور الأول للسنة1 و2 من مرحلة التعليم الابتدائي وشدّدت على تنفيذها، ملحة على مفتشي التربية متابعته طبقا للقانون رقم 08/04 المؤرخ في 23 جانفي 2008 المتضمن القانون التوجيهي للتربية الوطنية، والقرار240 المؤرخ في11 جوان 2015 المتضمن إقرار منهاج الطور الأول من مرحلة التعليم الابتدائي.
وأكد المنشور الوزاري الخاص بتنصيب المنهاج الجديد للطور الأول السنة1 و2 من التعليم الابتدائي والذي حازت "الحياة" نسخة منه، "أن المدرسة الجزائرية تعرف ابتداء من السنة 2016/2017 مرحلة جديدة في مسار تحسين وتعزيز إصلاح المنظومة التربوية الذي شرع فيه سنة 2003، والذي يميزها التنصيب التدريجي للمناهج الجديدة، مشددا على مديري المدارس وكذا أساتذة التعليم الابتدائي ضرورة تطبيق هذا القرار.

إعادة كتابة المناهج التعليمية لسنة 2003 ومراجعتها

وأبرزت الوزارة أنه تمت مراجعة المناهج التعليمية لسنة 2003 وإعادة كتابتها لتكون مطابقة للقانون08/04 الصادر في23 جانفي 2003 المتضمن القانون التوجيهي للتربية الوطينة، وتستجيب لـ"المرجعية العامة للمناهج"، كما أخذت بعين الاعتبار التوصيات المنبثقة عن الندوة الوطنية لتقييم مرحلة التعليم الإلزامي المنعقدة في جويلية 2014. وعن الندوة الوطنية للتقييم المرحلي للمنظومة التربوية المنعقدة في جويلية 2015، واعتمد في إعادة كتابتها 4 مبادئ وهي القيم، المعارف المهيكلة للمادة، التشارك الأفقي للمواد والمقاربة البيداغوجية.

عدم تغيير التوقيت الأسبوعي ما عدا إضافة 15 دقيقة لمادة التربية البدنية
وأكدت الوصاية أنه لم يطرأ أي تغيير في التوقيت الأسبوعي للطور الأول من التعليم الابتدائي، ماعدا إضافة 15 دقيقة لمادة التربية البدنية بالنسبة للمدارس التي تعمل بنظام الدوام الواحد، أما فيما يخص المدارس التي تعمل بنظام الدوامين فتخضع لتقدير مدير التربية.
ولقد خصصت الوزارة التوقيت الأسبوعي للطور الأول من التعلم الابتدائي للسنتين الأولى والثانية اللغة العربية 11 ساعة وربع، الرياضيات 4 ساعات ونصف، التربية العلمية والتكنولوجية والتربية الإسلامية ساعة ونصف، التربية المدنية 45 دقيقة، التربية البدنية 60 دقيقة والحجم الساعي 21 ساعة و15 دقيقة، أما المعالجة البيداغوجية لغة عربية 45 دقيقة ورياضيات 45 دقيقة.

توزيع السندات البيداغوجية على المدارس الابتدائية

ولقد أنجزت اللجنة الوطنية للمناهج دليلا لبناء المقاطع التعليمية في اللغة العربية، لمرافقة الأستاذ لمراجعة وترجمة مخطط إنماء مستوى من مستويات الكفاءة، كما تم توزيع السندات البيداغوجية الرقمية والورقية على كل المدارس الابتدائية لوضعها تحت تصرف الأساتذة، وتبقى ملكا للمؤسسة التربوية ويوجه الكتاب المدرسي للمتعلمين، كما أنه وسيلة من الوسائل البيداغوجية التي تعين الأستاذ على إنجاز الأنشطة التعليمية، كتاب التلميذ، كتب اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية المدنية، كتاب الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية، وقد أرفق كل كتاب بدليل يوضح المنهجية التي اعتمدت وكيفية استعماله، أما دفاتر الأنشطة في اللغة العربية والرياضيات، ولقد وضعت للمتعلمين لتدريبهم على وضعيات مختلفة قصد تدعيم معلوماتهم.