تحوّلت فرحة العيد لدى الكثير من الوهرانيين إلى مآسي بسبب حوادث النحر التي سجلت بقوة، حيث استقبلت مصالح الاستعجالات بوهران نحو 223 ضحية خلال اليومين الأول والثاني، حيث استقبل المركز الاستشفائي الجامعي خلال اليوم الأول أزيد من 125 جريحا، بسبب سوء استعمال وسائل ومعدات النحر، وتراوحت الإصابات بين طفيفة ومتوسطة وخطيرة، حيث أخضع 14 مصابا لعمليات جراحية استدعت مكوثهم بالمستشفى من أجل تلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلى جانب 7 ضحايا لحوادث المرور خلال اليوم الأول لعيد الأضحى.
في الوقت الذي استقبلت مصالح الاستعمالات بالمؤسسة الاستشفائية "أول نوفمبر" هي الأخرى ما لا يقل عن 90 ضحية، بسبب الحروق والجروح وتقطيع الأصابع وأمور من هذا القبيل أين تراوحت أعمارهم ما بين 13 و79 سنة، وكانت أغلب الحوادث المسجلة بواسطة "البوشيات" "الخناجر" وحتى شفرات الجزارة المستعملة خلال عملية تقطيع المواشي، وهي الحالات التي تم تحويلها وعلى جناح السرعة نحو مختلف مصالح الاستعجالات الطبية، لتضميد الجروح وحتى إجراء عمليات بينها دقيقة وأخرى سطحية للأطراف والأصابع بشكل خاص.
أمّا بقية الحالات التي تم إسعافها وتحويلها على جناح السرعة، فقد تعرّض أصحابها المتراوحة أعمارهم ما بين 4 و59 سنة لحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة نتيجة استعمال مادة البنزين والوقود من أجل إضرام النيران لشواء اللحم، حيث أجري لبعض منهم عمليات زراعة الجلد نتيجة الحروق التي انتهت بإتلاف أجزاء من أطراف الضحايا، كما استقبلت مصلحة الاستعجالات بمستشفى "مجبر تامي" بعين الترك ونقاش محمد الصغير ما يزيد عن 10 حالات.