قال مصدر قضائي أن 9 رؤساء أحزاب سياسية في الجزائر من مجموع 50 رئيس حزب توبعوا قضائيا من طرف المحاكم الجزائرية وصدرت ضدهم ضدّ أحكام قضائية مختلفة ، فيما لا يزال البعض الأخر منهم محل متابعات قضائية لم تنته فصولها بعد .
ويوجد في الجزائر حوالي 50 حزب سياسي لكن غالبية هذه الأحزاب ليس لها تمثيل شعبي ولا تملك منتخبين محليين ، كما أن غالبية رؤساء الأحزاب لا يملكون تكوينا علميا وغالبيتهم ليسوا من المهتمين بالسياسة ، ودخلوا المعترك السياسي بالصدفة أو طمعا في الحصول على مكاسب سياسية وشخصية وليس لتنفيذ برامج سياسية واضحة .
وقال المصدر ، الذي استند إلى دراسات أنجزتها جهات حكومية ، أن 90 في المائة من الأحزاب السياسية لم تنظم مؤتمراتها التأسيسية بطريقة قانونية ، ولم تحز على النصاب القانوني للمؤتمرين الذي يؤهلّها للحصول على الاعتماد من طرف وزارة الداخلية .
ويوجد 12 حزبا ممثلا في البرلمان بغرفتيه وفي المجالس المحلية المنتخبة ، من مجموع الخمسين حزبا المعتمدة رسميا لدى وزارة الداخلية وهو ما يشكل 20 في المائة فقط ، وهي نسبة قليلة جدّا وتعبّر عن هشاشة الساحة السياسية وضعف الأحزاب والمعارضة على السواء .
ومن بين الأحزاب الموجودة ، توجد 9 أحزاب فقط لها تمثيل شعبي نسبي ، ويمكن اعتبارها أحزابا ، وهي الأفلان ، والأرندي ، وحمس ، وحزب العمّال وطلائع الحرّيات ، والنهضة والإصلاح وتجمع أمل الجزائر ( تاج ) تاج ، والأرسيدي ، والأفافاس والفجر الجديد ، وبقية الأحزاب الأخرى مجرّد عناوين وشعارات ومقرات لأحزاب وهياكل سياسية غير موجودة في الشارع .