فتح مع بداية الأسبوع الجاري، قاضي التحقيق على مستوى الغرفة الأولى بالقطب الجزائي المتخصص بوهران، ملف قضية تتعلق بشبكة لتهريب المخدرات، حيث باشر إجراءات البحث والتحري عن عناصر الشبكة المقدر عدد أفرادها بـ5 عناصر، الذين ضبطوا وبحيازتهم 75 كيلوغرام من المخدرات كانوا بصدد نقلها إلى مدينة وهران انطلاقا من منطقة الغزوات، بعد أن تمت متابعتهم بجنايات تكوين جمعية أشرار والحيازة والمتاجرة في المخدرات.
هذا وتعود حيثيات القضية إلى تاريخ 2 ماي الماضي بعد ورود معلومات مستعجلة لعناصر الفرقة المتنقلة للجمارك المتمركزة بمدخل إقليم الغزوات، تفيد أنه ثمة شحنة من مادة المخدرات قد تم استلامها من خلال تهريبها عبر الشريط الحدودي من قبل مجموعة من المهربين المعروفين بممارسة النشاط المحظور. وبغية التأكد من سلامة المعلومات الواردة قامت مصالح الجمارك بنصب سدين أمنيين متحركين على طول المسافة الرابطة بين الشريط الحدودي ومدينة الغزوات،، وفي تلك الأثناء وبينما كان أفراد الفرقة المتنقلة لأعوان الجمارك يقومون بمهام شرطة المطار، رصدوا سيارتين كانتا قادمتين باتجاه الغزوات، الأولى حاملة للوحة ترقيم مدينة وهران، والثانية كانت تتقدم السيارة المشحونة بالمخدرات وعلى متنها شخصين بيّنت التحريات الأمنية أنهما مكلفان بفتح الطريق للسيارة المحملة بالكيف المعالج أثناء مرورها عبر السدود الأمنية وكذلك الدوريات الراجلة والمتحركة.
وقد امتثل سائق السيارة الأولى لإشارة الوقف النظامية، وبعد قيام عناصر الجمارك بتفحص الأوراق الثبوتية وكذلك الخاصة بالسيارة لحقت السيارة الثانية التي كانت تحمل على متنها ثلاثة أشخاص، حيث انتهت عملية تفتيش سيارتهم عن حجز كمية من المخدرات المقدر وزنها بـ75 كيلوغرام من القنب الهندي ومبلغ مالي قدر بـ157 مليون سنتيم من عائدات الحيازة والمتاجرة بالمخدرات.