شهد حي "لوري روز" الشعبي بمدينة عنابة أحداث شغب، إثر اشتباكات بين قوات الأمن وبعض شباب الحي، استعملت فيها القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

وحسب مصادر "الحياة"، فإن أسباب وقوع هذه الاشتباكات تعود إلى منع عناصر الشرطة التابعين للأمن الحضري الخامس، بعض الشباب من القيام بجمع التبرعات المالية في إطار حملة شراء كبش العيد لفائدة بعض عائلات الحي المعوزة. وأضافت مصادرنا أنّ شباب حي "لوري روز" وفي حدود الساعة العاشرة ليلا، كانوا بصدد جمع التبرعات من أصحاب السيارات المارة عبر شارع إفريقيا المحاذي للحي، غير أنّ عناصر الأمن منعتهم واعتبرت تلك الأفعال غير قانونية لأنها تمت تحت طائلة تهديد أصحاب السيارات، الأمر الذي نفاه أصحاب المبادرة مؤكدين أنّ التبرع كان عن طيب خاطر، قبل أن تتطور الأمور إلى ملاسنات كلامية بين عناصر الشرطة وبعض من الشباب الذين رفضوا الانصياع لأوامر الشرطة لتتحوّل إلى مناوشات بين الطرفين، قاموا على إثرها بغلق الطريق باستعمال الحجارة وحاويات القمامة وأحرقوا العجلات المطاطية، ما استدعى طلب دعم من قوات الأمن التي استنفرت عناصر قوات مكافحة الشغب الذين دخلوا في اشتباكات بالحجارة مع الشباب الغاضب واستعملت فيها القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.