فتح عضو المنظمة لوطنية لأولياء التلاميذ سمير القصوري ،اليوم ، في تصريح لـ "الحياة" النار على وزارة التربية الوطنية و قصفها بالثقيل، و اتهمها باستمرارها في انتهاج سياسة "البريكولاج" لتمرير إصلاحاتها ، و تساءل لما التسرع في تطبيق سياسة "البيريكولاج " خاصة و أن قطاع التربية قطاع حساس و استراتيجي ولا يحتاج أي عثرة ، و من جانب الكتب المدرسية حتى لا تفقد مصداقيتها .
الأولياء يرفضون الاعتراف بالكتب لأنها غير مؤهلة و لا تحوز تأشيرة لجنة المصادقة أكدت المنظمة ذاتها، أمس على لسان سمير القصوري، رفضها الاعتراف بهذه الكتب المدرسية في طبعتها الجديدة، كونها غير مؤهلة للتوزيع المدرسي و غير صالحة الاستعمال في الدراسة، لأنها لا تحوز تأشيرة لجنة المصادقة ، وأكد القصوري أن الكتب القديمة التي طبعت مؤخرا و التي نجد فيها تأشيرة لجنة المصادقة حيث تكمن مهمتها في المراجعة الكلية للكتب المدرسية من كل النواحي ، كونها تضمنت مختصين في الشأن التربوي لمراجعتها من كل الأخطاء المطبعية و اللغوية و نحوية، كما تخوف الأولياء من مصير هذه الكتب التي بيعت لمعظم الأولياء، مؤكدة أن الكتب في أيادي الدكاترة...والمبادرة الوطنية لمراجعة المنظومة التربوية
وكانت المنظمة أن الوزارة في كل مرة تؤكد أن مناهج كتب الجيل الثاني التي سوف تدرس لتلاميذ الطور الابتدائي "سنة أولى و ثانية ابتدائي" تحتوي على نصوص وطنية جزائرية ، و أنها عن الهوية الوطنية و التراث الوطني و تاريخ الجزائر، إلا أن مضمونها يثبت العكس، بدليل الرسومات التي تحتويها الكتب ، وتساءل الأولياء عن مغزاها ؟ كون أن الوزارة لجأت لمختصين نفسانيين و جزائريين لمراجعتها: مثال ديك بألوان العلم الفرنسي.

مجانية الكتب للسنيتن الأولى و الثانية ابتدائي و استعارتها في خبر كان

وتلقت المنظمة ذاتها ، عدة شكاوي من عدة ولايات، بسبب وجود اختلال في توزيع هذه الكتب، ناهيك عن وجود مشكل كبير بين مختلف المدارس التي تلقت الكتب مجانا، ودارس أخرى أجبرت الأولياء على دفع 840 دينار لاقتناء كتب السنة الثانية ، و هنا أكدت المنظمة:" عدم تنسيق تصريحات بن غبريط بما يجري على ارض الواقع، فبعدما أكدت أن الكتب ستكون "مجانية" للتلاميذ و لفائدة ذوي الحقوق الذين يستفيدون من منحة 3000 دينار جزائري و أبناء القطاع إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك.
كما تفاجأ الأولياء على المستوى الوطني بعدم منح الأولوية للأولياء في توزيع الكتب المدرسية و لو بالدفع، و إعطاء الأولوية للأبناء الأساتذة و المعلمين وهذا ما رفضته المنظمة ذاتها، وأكدت رفضتها لـ"التمييز" و "التهميش" الذي طال الأولياء.