يشارك الفيلم الجزائري "الآن بإمكانهم المجيء" لسالم ابراهيمي في المسابقة الرسمية للعمل الأول الطاهر شريعة خلال أيام قرطاج السينمائية بتونس المزمع تنظيمها من 28 أكتوبر إلى غاية 5 نوفمبر المقبل، إلى جانب أعمال من تونس، لبنان، سوريا، موزمبيق، المملكة السعودية أوغندا والمغرب...
وكان قد فاز العمل بالجائزة الكبرى للمهرجان السينمائي الدولي (كوسموراما) بتروندهايم (وسط النرويج)، حيث إفتك العام الفارط هذا الفيلم الروائي الطويل الأول لسالم ابراهيمي بجائزة (المخرجون الجدد) -أهم جائزة بالمهرجان- حيث تنافس مع 11 عملا آخرتمثل حوالي 20 بلدا.
ويتطرق عمل سالم ابراهيمي -الذي أنتج في 2015 ومدته 95 دقيقة وهو من إنتاج مشترك جزائري فرنسي- إلى قصة ياسمينة ونورالدين اللذين يعيشان حياة عائلية صعبة في مجتمع يتسم بالتطرف والعنف وفقا لما جاء في تقديم هذا الفيلم المقتبس عن رواية للكاتب أرزقي ملال الذي ساهم في كتابة السيناريو.
الجدير بالذكر أيام قرطاج السينمائية مهرجان سينمائي ينتظم بتونس كل سنتين خلال شهر أكتوبر، وقد تأسست عام 1966 ببادرة من الطاهر شريعة، وتشرف عليها لجنة يرأسها وزير الثقافة وتتكون من مختصين في القطاع السينمائي. أيام قرطاج السينمائية هو أقدم مهرجان سينمائي في دول الجنوب لا يزال يعقد دوراته بانتظام. وهي إحدى ثلاث تظاهرات فنية تستكمل بعضها، إذ نجد كذلك أيام قرطاج المسرحية وأيام قرطاج الموسيقية. ومنذ سنة 2015 أصبح المهرجان يعقد سنويا حيث تنتظم الدورة من 21 إلى 28 نوفمبر 2015 تحت إدارة ابراهيم لطيف. ويذكر أن درة بوشوشة كانت مديرة الأيام في 2014 وقبلها محمد المديوني.
تشمل الأيام عددا من المسابقات على غرار المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، المسابقة الرسمية قرطاج السينما الواعدة، فضلا عن المسابقة الرسمية للعمل الأول الطاهر شريعة.