تشهد الطرقات السريعة الوطني، هذه الأيام ازدحاما مروريا كبيرا وخانقا في مختلف بلديات العاصمة، منذ بداية الدخول الاجتماعي والمدرسي والتي زادت هذه الأخيرة من حدة الاختناق المروري خلال أوقات الدوام، وأوقات الذروة، ما يضطر السائقين للبقاء ساعات طويلة للوصول إلى وجهاتهم المقصودة.
تشهد جميع طرق العاصمة الرئيسية أو الفرعية حالة من الاختناق يبررها العدد الهائل من المركبات ما جعل الجميع ينتظر حلولا عاجلة وناجعة عبر المسالك الرئيسية والفرعية لها ،يحدث هذا رغم وجود وسائل النقل الأخرى التي دخلت حيز الخدمة منذ سنوات كالقطارات، الميترو والترامواي والتي لم تغير من الأمر شيئا حيث من المفروض أنها تنقص من حدة الأزمة التي أرقت السكان وعطلت أشغالهم لكن الأمر لم يحدث فالمواطنون يتجنبون استخدامها خوفا من الإعطاب الكثيرة التي تصيبها.
وأصبحت شوارع عدة بلديات بالعاصمة على غرار جسر قسنطينة، وادي السمار، باش جراح، وبوزريعة والابيار، وباب الزوار تتخبط هي الأخرى في الاختناقات المرورية نتيجة زيادة عدد المركبات وضيق الطرقات واهترائها وعدم احترام عدد كبير من أصحاب السيارات لقوانين المرور وركن المركبات في أغلب الشوارع في الجهتين دون إبلاء أي اهتمام للإشارات المرورية المانعة لذلك ما وجب تشديد الرقابة وردع المخالفين، حيث بات المواطنون يشتكون من توقف السيارات بالقرب من جل المقاهي في صفين أحيانا قاطعين الطريق دون إستحياء، وفي منتصف النهار تختنق حركة المرور في الشوارع الرئيسية بسبب كثافة السيارات وقرب الإشارات الضوئية من بعضها، يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه وزير الأشغال العمومية والنقل بوجمعة طلعي عن إنشاء مؤسسة جزائرية-إسبانية مختصة في تسيير حركة المرور قريبا لحل مشكل الازدحام بالعاصمة.